أنت تقرأ لورد الغوامض — الفصل 968، رواية يمكنك قراءته أونلاين مجانًا على MangaLovers. عند الانتهاء، تابع مباشرةً إلى الفصل التالي.

'نزول' قديس.

968: ‘نزول’ قديس.

لقد بدا وكأن مؤمني القمر البدائي قد إستعادوا عقولهم وهم يحاولون المقاومة. ومع ذلك، تم قمعهم بسرعة، إما ميتين أو مصابين في هذه العملية.

أدارت الدمية القماشية عيونها الميتة قبل أن يقف جسدها مستقيماً. لقد نظرت نحو المنطقة التي فشل ضوء القمر القرمزي في إلقاء الضوء عليها. هناك، كان الرجل ذو الخد المتكتل والطائفيين الآخرين يقفون بهدوء، لكن في هذه اللحظة، حنوا رؤوسهم، رافعين أذرعهم كما لو كانوا يصلون، يستمعون بتقوى إلى “الوحي”.

وسط أضواء الشوارع الوامضة التي كانت على بعد أكثر من ألف متر، فقد كلاين السيطرة على نقطة خيوط الروح. استغرقت القوة التي نزلت بمساعدة الدمية أقل من ثانيتين للهروب من نطاقه!

بعد حوالي الثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ، وقفت الدمية القماشية أخيرًا بشكل مستقيم. تمامًا عندما كان على وشك فتح فمه الخالي من اللسان وإصدار صوت لا ينتمي إلى “الجسد” الذي كان فيه، أصبحت كل حركاته فجأة بطيئة، كما لو كان روبوتًا شديد الصدأ.

خلال هذه العملية، كانت النوافذ الزجاجية في تلك الغرفة ستصبح باهتة للغاية، واستمرت التقلبات في ألسنة اللهب في الحدوث. ومع ذلك، كان المؤمنون في الغرفة يصلون إلى القمر البدائي، دون أن ينتبهوا لما كان يحدث.

مختبئًا بين الطائفيين، كان كلاين قد رأى خيط جسد روح غريب يمتد من الدمية القماشية. دون أي تردد بدأ يسيطر عليه!

بالقرب من الجدار، تصدع أنبوب مصباح الجدار، مما تسبب في خروج الغاز من الداخل.

داخل الغرفة المضاءة بمصباح الحائط، خفت الأضواء على الفور. فقدت الدمية ذات العيون المنحنية والفم على الفور الدعم الذي بدا وكأنه نشأ من وجود هيكل عظمي قبل أن تتراجع إلى الطاولة، بلا حراك.

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

وسط أضواء الشوارع الوامضة التي كانت على بعد أكثر من ألف متر، فقد كلاين السيطرة على نقطة خيوط الروح. استغرقت القوة التي نزلت بمساعدة الدمية أقل من ثانيتين للهروب من نطاقه!

سرعان ما جلس على سريره، حنى رأسه، وشبك يديه، وهتف بصمت.

ووش!

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

هبت رياح شديدة البرودة داخل الغرفة حيث تم سحب السجادة مع الطاولات والكراسي فوقها فجأة، مما أدى إلى سقوط الرجل ذو الخد المتكتل ومعظم الطائفيين الأخرين. فقط كلاين المتنكّر قفز في الوقت المناسب لتجنب الحادث.

سرعان ما جلس على سريره، حنى رأسه، وشبك يديه، وهتف بصمت.

بالطبع، وقف الرابح إنزو بشكل جيد تمامًا عند حدود السجادة، ولم يتأثر تمامًا.

وسط الريح الباردة، لفت السجادة وربطت الطائفيين القلائل وغطت أنوفهم وفمهم بإحكام، ممسكةً بحناجرهم.

ووش!

في نفس اللحظة تقريبًا، سقطت الأشياء التي أتت “للحياة” داخل الغرفة على الأرض، وعادت إلى حالتها الميتة. أما إنزو، فقد كانت النيران تحوم حوله.

وسط الريح الباردة، لفت السجادة وربطت الطائفيين القلائل وغطت أنوفهم وفمهم بإحكام، ممسكةً بحناجرهم.

صدى تأوه متألم إلى حد ما بينما أومضت صورة خفية شفافة عبر نافذة مظللة بضوء القمر القرمزي.

في هذه الأثناء، تمت إزالة قبعات أقلام الحبر الموجودة على الطاولة بشكل مستقل قبل إنطلاقها للأمام، وطعنها في عنق الرجل ذو الخد المتكتل. لم يتركوا ثغرات في المجموعة الكثيفة من الأقلام.

قبل فترة ليست بطويلة، اتبع فريق المكلفين بالعقاب القرائن ووجد أهدافهم.

انفجر كرسي خشبي بينما جرفت شظاياه دون أن تترك أيًا من الطائفيين المتبقين.

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

بالقرب من الجدار، تصدع أنبوب مصباح الجدار، مما تسبب في خروج الغاز من الداخل.

على الرغم من حيرة أحد المؤمنين، إلا أنه لا زال قد أجاب باحترام: “أوراكل، كان الملك الشامان كلارمان”.

ارتفع القماش الذي غطى الأريكة، وربط نفسه في رداء، ولف حول حلق بائع التذاكر. طار عدد قليل من بلاطات الأرضية، مما أدى إلى طعن بعض الطائفيين من الأسفل.

ووش!

على الفور، امتلأت جميع العناصر الموجودة في الغرفة بالقدرة الهجومية كما لو كانوا يحاولون قتل كل علامات الحياة في الداخل.

حاول كلاين المراوغة، لكن لقد بدا وكأن قميصه وسرواله وحزامه ومعطفه وقبعته قد تمتعوا بحياة خاصة بهم. قاموا بحبسه بالقوة على الفور.

حاول كلاين المراوغة، لكن لقد بدا وكأن قميصه وسرواله وحزامه ومعطفه وقبعته قد تمتعوا بحياة خاصة بهم. قاموا بحبسه بالقوة على الفور.

انعكس هذا المشهد الغريب في عيني كلاين فور ارتجافه وتيبسه. كان متملك من قبل بكروح شريرة!

فتح فمه على عجل وأخرج صوتًا: “بااا!”

ووش!

كان يقلد صوت طقطقة الأصابع.

بعد فترة زمنية غير معروفة، سطع ضوء القمر القرمزي قليلاً، كما لو كان يغطي المدينة بأكملها بحجاب خفيف.

اندلعت ألسنة اللهب القرمزية من ملابسه، مما أدى إلى تغطية جسده على الفور وإزالة القيود”

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

ووش!

انعكس هذا المشهد الغريب في عيني كلاين فور ارتجافه وتيبسه. كان متملك من قبل بكروح شريرة!

على عكس الطائفيين على القاطرة البخارية، فقد عرفوا لمن كانوا يصلون، كما لو كانوا أعضاءً أكثر رسمية في الرعية.

النيران التي اندلعت من قبل لم تنطفئ. كانوا يحرقون ملابسه ولحمه، فقط ليحولوه إلى دمية ورقية سوداء.

فووو… نظر الشيخ لأعلى وزفر ببطء. كانت عيونه الحمراء كالدم مليئة بالحيرة.

خلف هذه الدمية الورقية كان هناك نمط مغطى بالريش. لقد كان شعورًا سرياليًا وهميا.

ارتفع القماش الذي غطى الأريكة، وربط نفسه في رداء، ولف حول حلق بائع التذاكر. طار عدد قليل من بلاطات الأرضية، مما أدى إلى طعن بعض الطائفيين من الأسفل.

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

اندلعت ألسنة اللهب القرمزية من ملابسه، مما أدى إلى تغطية جسده على الفور وإزالة القيود”

عرف كلاين أنه قد كان هناك حالتين فقط من الممكن أن تتحول الدمية إليهما. الأول هو أن الكيان الذي تنكر كإله كان قريب وسيشعر بموت الطائفيين؛ ومن ثم، كانت الاستعدادات ستتم عن طريق نزول متعمد، مم يضع مصيدة للعدو. كان الآخر هو أن الشخص الذي يستخدم الدمية كان في الواقع وجودًا سريًا. لم يكن *يعرف* بأن طقس التضحية قد أحبط ونزل في الوقت المحدد مسبقًا لإعطاء الجولة التالية من “الوحي”.

الشيء الوحيد الذي استطاع تأكيده هو أنه لم يكن ملاكًا، لأن القوة والمستوى كانا أدنى بكثير من أحدهم.

وبغض النظر عن الموقف، كان كله يعني الخطر. لذلك، كيف سيمكن أن يؤدي كلاين وهو غير مستعد؟

تم العثور على السائق ومسؤول التذاكر، بالإضافة إلى عدد قليل من الركاب المشبوهين!

بناءً على خصائص النزول أو حيازة الدمية، فقد وضع بالفعل الدمية الورقية، التي تحولت بسبب فساد هالة الموت الاصطناعي، في علبة السيجار الحديدي. كما أنه حافظ على مستوى دميته المتحركة على مستوى شخص عادي من أجل إغراء الهدف بامتلاكه!

كان يقلد صوت طقطقة الأصابع.

في هذه المرحلة، انتقل هدف امتلاك “الإله” الذي عبده الطائفيون من كلاين إلى دمية الموت الورقية! عندما اجتاح اللهب القرمزي، اشتعلت الدمية الورقية ذات اللون الأسود القاتم مع انتشار اللون الأبيض الشاحب فجأة، مشوبًا بلون أخضر غامق قليلاً.

بالقرب من الجدار، تصدع أنبوب مصباح الجدار، مما تسبب في خروج الغاز من الداخل.

صدى تأوه متألم إلى حد ما بينما أومضت صورة خفية شفافة عبر نافذة مظللة بضوء القمر القرمزي.

ركع المؤمنون على ركبهم في سجود تقي.

في نفس اللحظة تقريبًا، سقطت الأشياء التي أتت “للحياة” داخل الغرفة على الأرض، وعادت إلى حالتها الميتة. أما إنزو، فقد كانت النيران تحوم حوله.

في هذه المرحلة، انتقل هدف امتلاك “الإله” الذي عبده الطائفيون من كلاين إلى دمية الموت الورقية! عندما اجتاح اللهب القرمزي، اشتعلت الدمية الورقية ذات اللون الأسود القاتم مع انتشار اللون الأبيض الشاحب فجأة، مشوبًا بلون أخضر غامق قليلاً.

في هذه اللحظة، في المدينة الساحلية الواقعة شمال القارة الجنوبية، كان السكان يستمتعون براحة ودفء منزلهم وعائلاتهم في الليل. لم يلاحظوا أن نوافذهم الزجاجية وأسطح مصابيح الحائط خاصتهم كانت ستخف قبل أن تعود بسرعة إلى وضعها الطبيعي.

مع قوة الوهم القوية التي تمتع بها المشعوذ الأغرب، لقد عاملوا جيرمان سبارو على أنه أوراكل قد نزل عليهم. رأوا هالة القمر الساطع على رأسه.

بجانب البيئة المعتمة، اشتدت ألسنة اللهب في الموقد أو تضاءلت. تم إشعال البقايا في المطبخ وإطفاءها.

داخل الغرفة المضاءة بمصباح الحائط، خفت الأضواء على الفور. فقدت الدمية ذات العيون المنحنية والفم على الفور الدعم الذي بدا وكأنه نشأ من وجود هيكل عظمي قبل أن تتراجع إلى الطاولة، بلا حراك.

خلال هذه العملية، كانت النوافذ الزجاجية في تلك الغرفة ستصبح باهتة للغاية، واستمرت التقلبات في ألسنة اللهب في الحدوث. ومع ذلك، كان المؤمنون في الغرفة يصلون إلى القمر البدائي، دون أن ينتبهوا لما كان يحدث.

عرف كلاين أنه قد كان هناك حالتين فقط من الممكن أن تتحول الدمية إليهما. الأول هو أن الكيان الذي تنكر كإله كان قريب وسيشعر بموت الطائفيين؛ ومن ثم، كانت الاستعدادات ستتم عن طريق نزول متعمد، مم يضع مصيدة للعدو. كان الآخر هو أن الشخص الذي يستخدم الدمية كان في الواقع وجودًا سريًا. لم يكن *يعرف* بأن طقس التضحية قد أحبط ونزل في الوقت المحدد مسبقًا لإعطاء الجولة التالية من “الوحي”.

بعد فترة زمنية غير معروفة، سطع ضوء القمر القرمزي قليلاً، كما لو كان يغطي المدينة بأكملها بحجاب خفيف.

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

عاد هذا السطوع بسرعة إلى طبيعته حيث اندلع لهب أحمر قرمزي على شمعة فضية على طاولة طعام.

على الرغم من حيرة أحد المؤمنين، إلا أنه لا زال قد أجاب باحترام: “أوراكل، كان الملك الشامان كلارمان”.

خرج إنزو منه بينما تغير جسده ووجهه بسرعة إلى جيرمان سبارو.

مع قوة الوهم القوية التي تمتع بها المشعوذ الأغرب، لقد عاملوا جيرمان سبارو على أنه أوراكل قد نزل عليهم. رأوا هالة القمر الساطع على رأسه.

منذ لحظات فقط، في اللحظة التي سطع فيها القمر القرمزي، فقد هدفه.

خلال هذه العملية، كانت النوافذ الزجاجية في تلك الغرفة ستصبح باهتة للغاية، واستمرت التقلبات في ألسنة اللهب في الحدوث. ومع ذلك، كان المؤمنون في الغرفة يصلون إلى القمر البدائي، دون أن ينتبهوا لما كان يحدث.

‘ماعدا امتلاك قوى تجاوز لمتجاوز تسلسلات عليا من مسار الروح، ولكن يمكنهم أيضًا استعارة قوة القمر القرمزي… فيما يتعلق بهذين الجانبين، أحدهما ممكن فقط مع تحفة أثرية مختومة أو غرض غامض…’ تمتم كلاين بصمت وتوصل إلى حكم أولي.

تمامًا بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، غادر كلاين غرفة الطعام ودخل غرفة النشاط. كان هناك عدد قليل من المؤمنين يصلون إلى القمر البدائي.

بعد أن تم إفساد النصف إله الذي كان يمتلك الدمية بدمية الموت الورقية، لقد ظت أنه قد كان لديه فرصة للقضاء على خصمه. ولدهشته، كانت قوة العدو ووسائله المتاحة لهم أكثر تنوعًا وفعالية مما كان يتصور.

تبعثر ضوء القمر وغطى الشيخ، مما تسبب في تقلص الريش الأبيض عليه وتراجع إلى العدم.

الشيء الوحيد الذي استطاع تأكيده هو أنه لم يكن ملاكًا، لأن القوة والمستوى كانا أدنى بكثير من أحدهم.

بعد فترة زمنية غير معروفة، سطع ضوء القمر القرمزي قليلاً، كما لو كان يغطي المدينة بأكملها بحجاب خفيف.

تمامًا بينما أومضت هذه الفكرة في ذهنه، غادر كلاين غرفة الطعام ودخل غرفة النشاط. كان هناك عدد قليل من المؤمنين يصلون إلى القمر البدائي.

ووش!

على عكس الطائفيين على القاطرة البخارية، فقد عرفوا لمن كانوا يصلون، كما لو كانوا أعضاءً أكثر رسمية في الرعية.

رسى مركب شراعي على الرصيف بينما أضاء ضوء القمر الخافت المقصورة الداخلية.

خطوة. خطوتين. ثلاث خطوات. دخل كلاين الغرفة بخطى سريعة قبل أن يديروا رؤوسهم عندما لاحظوه.

انعكس هذا المشهد الغريب في عيني كلاين فور ارتجافه وتيبسه. كان متملك من قبل بكروح شريرة!

مع قوة الوهم القوية التي تمتع بها المشعوذ الأغرب، لقد عاملوا جيرمان سبارو على أنه أوراكل قد نزل عليهم. رأوا هالة القمر الساطع على رأسه.

خرج إنزو منه بينما تغير جسده ووجهه بسرعة إلى جيرمان سبارو.

ركع المؤمنون على ركبهم في سجود تقي.

تم تعليقهم بصمت خارج مبنى على التوالي.

ذهب كلاين إلى النقطة بينما سأل بصوت عميق، “من هو القديس الذي قابلتموه سابقًا؟”

على الرغم من حيرة أحد المؤمنين، إلا أنه لا زال قد أجاب باحترام: “أوراكل، كان الملك الشامان كلارمان”.

قام قائد المكلفين بالعقاب بمسح المنطقة وقال بشكل غير مفهوم لأقرانه، “لم يلاحظوا صف الجثث المعلقة على أعتاب منازلهم؟”

‘الملك الشامان كلارمان… هذا اسم مألوف… آه صحيح، مؤلف كتاب الأسرار ذام… ألم يمت منذ وقت طويل جدا؟ كان على قيد الحياة منذ أكثر من ألف عام. ليس لدى القديسين من ذوي المسارات غير الخاصة طريقة للعيش لهذه الفترة الطويلة… انضم إلى مدرسة روز للفكر لكنه لا يزال يؤمن بالقمر البدائي. من خلال بعض الوسائل، أطال حياته؟ أم أن تسلسله وحده يمنحه حياة طويلة؟’ طن عقل كلاين وتذكر أصول اسم “كلارمان”.

خلال هذه العملية، كانت النوافذ الزجاجية في تلك الغرفة ستصبح باهتة للغاية، واستمرت التقلبات في ألسنة اللهب في الحدوث. ومع ذلك، كان المؤمنون في الغرفة يصلون إلى القمر البدائي، دون أن ينتبهوا لما كان يحدث.

رسى مركب شراعي على الرصيف بينما أضاء ضوء القمر الخافت المقصورة الداخلية.

خرج من المرآة شخصية بشعر أسود مجعد مع وجود خطوط بيضاء عليها، كان يرتدي رداء اسود مع أنماط قرمزية. كان لديه تجاعيد لم تكن عميقة جدًا أو سطحية على وجهه. كانت عيناه حمراء كالدم.

خرج من المرآة شخصية بشعر أسود مجعد مع وجود خطوط بيضاء عليها، كان يرتدي رداء اسود مع أنماط قرمزية. كان لديه تجاعيد لم تكن عميقة جدًا أو سطحية على وجهه. كانت عيناه حمراء كالدم.

خرج من المرآة شخصية بشعر أسود مجعد مع وجود خطوط بيضاء عليها، كان يرتدي رداء اسود مع أنماط قرمزية. كان لديه تجاعيد لم تكن عميقة جدًا أو سطحية على وجهه. كانت عيناه حمراء كالدم.

في هذه اللحظة، على الجلد الذي كشفه، مثل ظهر يده، اتسعت مسامه، مما أدى إلى ظهور ريش أبيض ملطخ بزيت أصفر باهت.

“لكن الموت لم يعد…”

كان تعبير هذا الشيخ مشوهًا إلى حد ما كما لو كان يتحمل الألم.

بالقرب من الجدار، تصدع أنبوب مصباح الجدار، مما تسبب في خروج الغاز من الداخل.

سرعان ما جلس على سريره، حنى رأسه، وشبك يديه، وهتف بصمت.

على الرغم من حيرة أحد المؤمنين، إلا أنه لا زال قد أجاب باحترام: “أوراكل، كان الملك الشامان كلارمان”.

في صوته المزعج، تشققت جبهته ببطء، كاشفة عن قمر أحمر بدا وكأنه جزء لا يتجزأ منه!

منذ لحظات فقط، في اللحظة التي سطع فيها القمر القرمزي، فقد هدفه.

تبعثر ضوء القمر وغطى الشيخ، مما تسبب في تقلص الريش الأبيض عليه وتراجع إلى العدم.

في هذه اللحظة، على الجلد الذي كشفه، مثل ظهر يده، اتسعت مسامه، مما أدى إلى ظهور ريش أبيض ملطخ بزيت أصفر باهت.

لكن في هذه اللحظة، انتفخ بطنه كما لو كان ممتلئًا بالسائل.

اندلعت ألسنة اللهب القرمزية من ملابسه، مما أدى إلى تغطية جسده على الفور وإزالة القيود”

أخيرًا، تمزقت ملابسه وجلده مع طيران كتلة من اللحم والدم مغطاة بالريش الأبيض إلى السطح. بعد التشنج لفترة طويلة، تعفنت وماتت.

بجانب البيئة المعتمة، اشتدت ألسنة اللهب في الموقد أو تضاءلت. تم إشعال البقايا في المطبخ وإطفاءها.

فووو… نظر الشيخ لأعلى وزفر ببطء. كانت عيونه الحمراء كالدم مليئة بالحيرة.

هدأ قائد المكلفين بالعقاب نفسه وأومأ برأسه تفكير، “أي نصف إله كنيسة مر؟”

“مبارم الموت؟” تمتم بلطف

قبل فترة ليست بطويلة، اتبع فريق المكلفين بالعقاب القرائن ووجد أهدافهم.

“لكن الموت لم يعد…”

انفجر كرسي خشبي بينما جرفت شظاياه دون أن تترك أيًا من الطائفيين المتبقين.

في وقت مبكر من الصباح، تلقى المكلفين بالعقاب التابعين لكنيسة العواصف، الذين تولوا قضية الوفاة الغامضة لموظفي القاطرة البخارية، معلومات استخباراتية جديدة.

في هذه اللحظة، ارتفعت قطعة القماش على أريكة أخرى كما لو كانت ملفوفة على شخص ما.

تم العثور على السائق ومسؤول التذاكر، بالإضافة إلى عدد قليل من الركاب المشبوهين!

عاد هذا السطوع بسرعة إلى طبيعته حيث اندلع لهب أحمر قرمزي على شمعة فضية على طاولة طعام.

قبل فترة ليست بطويلة، اتبع فريق المكلفين بالعقاب القرائن ووجد أهدافهم.

“… إقبضوا عليهم جميعا!” أصدر قائد المكلفين بالعقاب أمرًا بعد ثانية من المفاجأة.

تم تعليقهم بصمت خارج مبنى على التوالي.

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

“هذا استفزاز!” قمر قائد المكلفين بالعقاب من خلال أسنانه المشدودة.

كانت هذه الدمية الورقية المتحولة التي تلوثت بهالة الموت الاصطناعي!

لكن بعد أن أنزلوا الجثث وأجروا تحقيقاتهم داخل الغرفة، رأوا أن هؤلاء الأشخاص كانوا يصلون تقوى للقمر البدائي في غرفة النشاط، ويقيمون طقوسًا شيطانية إلى حد ما.

‘ماعدا امتلاك قوى تجاوز لمتجاوز تسلسلات عليا من مسار الروح، ولكن يمكنهم أيضًا استعارة قوة القمر القرمزي… فيما يتعلق بهذين الجانبين، أحدهما ممكن فقط مع تحفة أثرية مختومة أو غرض غامض…’ تمتم كلاين بصمت وتوصل إلى حكم أولي.

“… إقبضوا عليهم جميعا!” أصدر قائد المكلفين بالعقاب أمرًا بعد ثانية من المفاجأة.

بناءً على خصائص النزول أو حيازة الدمية، فقد وضع بالفعل الدمية الورقية، التي تحولت بسبب فساد هالة الموت الاصطناعي، في علبة السيجار الحديدي. كما أنه حافظ على مستوى دميته المتحركة على مستوى شخص عادي من أجل إغراء الهدف بامتلاكه!

لقد بدا وكأن مؤمني القمر البدائي قد إستعادوا عقولهم وهم يحاولون المقاومة. ومع ذلك، تم قمعهم بسرعة، إما ميتين أو مصابين في هذه العملية.

ووش!

قام قائد المكلفين بالعقاب بمسح المنطقة وقال بشكل غير مفهوم لأقرانه، “لم يلاحظوا صف الجثث المعلقة على أعتاب منازلهم؟”

أدارت الدمية القماشية عيونها الميتة قبل أن يقف جسدها مستقيماً. لقد نظرت نحو المنطقة التي فشل ضوء القمر القرمزي في إلقاء الضوء عليها. هناك، كان الرجل ذو الخد المتكتل والطائفيين الآخرين يقفون بهدوء، لكن في هذه اللحظة، حنوا رؤوسهم، رافعين أذرعهم كما لو كانوا يصلون، يستمعون بتقوى إلى “الوحي”.

فكر أحد أعضاء مسار القارئ وقال، “ربما تُركت تلك الجثث هناك لإرشادنا للتحقيق في المنطقة”.

في هذه اللحظة، على الجلد الذي كشفه، مثل ظهر يده، اتسعت مسامه، مما أدى إلى ظهور ريش أبيض ملطخ بزيت أصفر باهت.

هدأ قائد المكلفين بالعقاب نفسه وأومأ برأسه تفكير، “أي نصف إله كنيسة مر؟”

النيران التي اندلعت من قبل لم تنطفئ. كانوا يحرقون ملابسه ولحمه، فقط ليحولوه إلى دمية ورقية سوداء.

بعد أن تم إفساد النصف إله الذي كان يمتلك الدمية بدمية الموت الورقية، لقد ظت أنه قد كان لديه فرصة للقضاء على خصمه. ولدهشته، كانت قوة العدو ووسائله المتاحة لهم أكثر تنوعًا وفعالية مما كان يتصور.