أنت تقرأ منزل@أهوالي@kol — الفصل 3، رواية يمكنك قراءته أونلاين مجانًا على MangaLovers. عند الانتهاء، تابع مباشرةً إلى الفصل التالي.

الفصل الثالث: المهمة الكابوسية

الفصل الثالث: المهمة الكابوسية.

تشن غي نظر الى انعكاسه في المرآة و شعر بغرابة غير طبيعية “هل بدءت اللعبة؟”

“”مدقق.””

المنزل المسكون سيغلق اذ لم ينجوا من موسم العطلات هذا. عرف تشن غي خطورة الحالة التي كان فيها. ايجاد بصيص الامل هذا لم يكن الا بسبب الحظ. لذلك لم يكن سيدع اي فرصة تضيع بسهولة.

“أعلم أنك ما زلت غير مقتنع تمامًا بوجود الأشباح في العالم؛ في هذه الحالة، ماذا لو نلعب لعبة صغيرة؟ سيتم الكشف عن الحقيقة عندما تفتح عينيك”

لقد اخفض رأسه و اغمض عينيه قبل ان يبدء بتمتمة اسمه بخفة.

كما ذكر من قبل، كانت مقدمة المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق و لكنه اعطى شعورا مخيفا.

“لاحقا، ساسجل كل ما سيحدث، اذا كان مخيفا بقدر ما قال أولئك الناس، لربما ساضيف سيناريو جديدا للمنزل المسكون”

“بالنظر إلى المقدمة، يجب أن تتضمن لعبة من نوع ما، لكن كيف للعب لعبة ان يكون مهمة كابوسية؟”

لقد اخفض رأسه و اغمض عينيه قبل ان يبدء بتمتمة اسمه بخفة.

لكي ينهي المهمة العادية كان تشن غي قد عمل بال توقف لعدة ساعات. و بالكاد استطاع ان ينهي كل الدمي، وهو يلعب يالهاتف تم إثارت حس فضول تشن غي “هل علي تجربتها؟”

“”مدقق.””

ما ان ظهرة هذه الفكرة، لقد كبرت و توسعت كالكروم و احتلت كل ماكن من عقله.

“”مدقق.””

“المهمة الكابوسية ستعطي افضل المكافأت، و بما انني لا استطيع ان انهي المهمتين السهلة و العادية المعطاتين اليوم، ان هذا افضل رهان لدي.”

“اجل.”

المنزل المسكون سيغلق اذ لم ينجوا من موسم العطلات هذا. عرف تشن غي خطورة الحالة التي كان فيها. ايجاد بصيص الامل هذا لم يكن الا بسبب الحظ. لذلك لم يكن سيدع اي فرصة تضيع بسهولة.

“اذن فليكن. فبعد كل شيء سيكون علي ان اختار المهمة الكابوسية عاجلا ام اجلا. اذن لما لا اختارها الان”

“اذن فليكن. فبعد كل شيء سيكون علي ان اختار المهمة الكابوسية عاجلا ام اجلا. اذن لما لا اختارها الان”

جالسا على السرير، ضغط تشن غي على المهمة الاخيرة.

جالسا على السرير، ضغط تشن غي على المهمة الاخيرة.

لقد بحث في الغرفة عن شمعة و لاعة. و عندما دقة الساعة 2 صباحا. حمل الاشياء المحضرة وتحرك نحوى الحمام في الطابق الاول من المنزل المسكون.

“هل انت واثق انك تريد اختيار المهمة الكابوسية؟ بعد القبول، ظروف غريبة قد تحدث.”

لقد اخفض رأسه و اغمض عينيه قبل ان يبدء بتمتمة اسمه بخفة.

“اجل.”

المنزل المسكون سيغلق اذ لم ينجوا من موسم العطلات هذا. عرف تشن غي خطورة الحالة التي كان فيها. ايجاد بصيص الامل هذا لم يكن الا بسبب الحظ. لذلك لم يكن سيدع اي فرصة تضيع بسهولة.

أومض الهاتف وظهرت التفاصيل الحقيقية الخاصة بالمهمة الكابوسية.

لكي ينهي المهمة العادية كان تشن غي قد عمل بال توقف لعدة ساعات. و بالكاد استطاع ان ينهي كل الدمي، وهو يلعب يالهاتف تم إثارت حس فضول تشن غي “هل علي تجربتها؟”

“يتطلب الامر الكثير من الجرءة. حظ عظيم والقليل من المساعدة لكي ترى العالم المخفي. اللعبة التي سنلعبها تدعى ‘انت اخر في المرآة’. ادخل الحمام وحيدا على الـ2:04 صباحا، اغلق الباب، و اطفئ الاضواء. انظر الى المرآة و اشعل شمعة بينك و بينها. و بعدها اغلق عينيك وركز. عندها يمكنك ان تبدء بقول اسمك ببطء”

“بعد نصف ساعة، ستنتهي المهمة تلقائيا، شريطة انك لن تفتح عينيك مهما حدث في نصف الساعة ذلك.”

“اي شيء قد يحدث في الظلام، ربما سيظهر وجه غير معروف في المرآة، او قد يكون زوج من الاعين الخفية تراقبك في الركن، او دم يتقطر من السقف أو الجدران. لا يهم ما سيحدث، كل ما عليك ان تتاكد منه هو ان تبقى صامتا و ان تقف امام المرآة بهدوء.”

ما ان ظهرة هذه الفكرة، لقد كبرت و توسعت كالكروم و احتلت كل ماكن من عقله.

“بعد نصف ساعة، ستنتهي المهمة تلقائيا، شريطة انك لن تفتح عينيك مهما حدث في نصف الساعة ذلك.”

لقد اخفض رأسه و اغمض عينيه قبل ان يبدء بتمتمة اسمه بخفة.

بعد قراءة مقدمة المهمة، تحرك قلب تشن غي من الخوف “ايمكن انه هناك عالم مخفي من الاعين العادية حقا؟”

‘الوقوف امام مرآة ولعب لعبة بشمعة على الـ2 صباحا داخل منزل مسكون… اذ لم اكن افعل هذا بنفسي حتى انا ما كنت لاصدق ان شخصا ما قد يفعل شيئا غبيا كهذا برضاه.’ واصل تشن غي قول اسمه بينما مرت العديد من الافكار العشوائية برأسه.

لقد كان لا يزال هناك بعض الوقت قبل الـ2:04 صباحا المعطات. بدل التحرك الى الحمام، بدأ تشن غي باداء ابحاثه على الانترنات، لقد إستطاع تشن غي بالفعل ان يجد المزيد من المعلومات عن هذه اللعبة المزعومة. و كلها كانت قصص اشباح. بعض الناس قالوا انهم قد لعنوا بعد لعب هذه اللعبة، بينما ذكر الاخرين فقدان اصحاب عائلة واصدقاء مزعومين، مقتنعين انهم قد جذبوا الى عالم المرآة.

لكي ينهي المهمة العادية كان تشن غي قد عمل بال توقف لعدة ساعات. و بالكاد استطاع ان ينهي كل الدمي، وهو يلعب يالهاتف تم إثارت حس فضول تشن غي “هل علي تجربتها؟”

“كل واحدة من هذه تبدوا حقيقية جدا.” كلما قرء أكثر، كلما زاد اهتمام تشن غي، لقد كان، بعد كل شيء، مالك منزل مسكون، تمرينه اليومي كان ان يأتي بطرق جديدة لاخافة الناس، في بيئة سليمة بالطبع. و هو يقرء المعلومات بشأن هذه اللعبة، لقد شعر و كأن عالما جديدا قد فتح امام عينيه.

“اي شيء قد يحدث في الظلام، ربما سيظهر وجه غير معروف في المرآة، او قد يكون زوج من الاعين الخفية تراقبك في الركن، او دم يتقطر من السقف أو الجدران. لا يهم ما سيحدث، كل ما عليك ان تتاكد منه هو ان تبقى صامتا و ان تقف امام المرآة بهدوء.”

“انه مثير بطريقة غريبة ان تلعب لعبة مخيفة في منتصف الليل داخل منزل مسكون.”

بعدها وضع تشن غي الهاتف بجانب الحوض. عدل الزاوية حتى اصبحت الكاميرا قادرة على التقاط الشخص والمرآة المقابلة له.

لقد تحقق من مستوى بطارية هاتفه، لقد اراد ان يسجل هذه المناسبة الهامة.

“يتطلب الامر الكثير من الجرءة. حظ عظيم والقليل من المساعدة لكي ترى العالم المخفي. اللعبة التي سنلعبها تدعى ‘انت اخر في المرآة’. ادخل الحمام وحيدا على الـ2:04 صباحا، اغلق الباب، و اطفئ الاضواء. انظر الى المرآة و اشعل شمعة بينك و بينها. و بعدها اغلق عينيك وركز. عندها يمكنك ان تبدء بقول اسمك ببطء”

“لاحقا، ساسجل كل ما سيحدث، اذا كان مخيفا بقدر ما قال أولئك الناس، لربما ساضيف سيناريو جديدا للمنزل المسكون”

“”مدقق.””

لقد بحث في الغرفة عن شمعة و لاعة. و عندما دقة الساعة 2 صباحا. حمل الاشياء المحضرة وتحرك نحوى الحمام في الطابق الاول من المنزل المسكون.

“بالنظر إلى المقدمة، يجب أن تتضمن لعبة من نوع ما، لكن كيف للعب لعبة ان يكون مهمة كابوسية؟”

سبب قيامه بهذه اللعبة في حمام الطابق الاول كان محسوب من قبل تشن غي، فإذا ما حدث شيء خطير اثناء العملية، على الاقل سيقفز من النافذة مباشرة لكي ينقذ نفسه. لقد كان المنزل المسكون هادئ بشكل مخيف في الليل. دخل شاب رفض ان يشعل الانوار لكي يوفر الكهرباء الحمام الضيق والصغير بشمعة و مصباح يدوي.

“لاحقا، ساسجل كل ما سيحدث، اذا كان مخيفا بقدر ما قال أولئك الناس، لربما ساضيف سيناريو جديدا للمنزل المسكون”

“بيئة مظلمة ومغلقة هي الافضل في احداث الشعور بالخوف في قلب الشخص. المرحاض هو عادة المكان الذي يحتوي على اكثر كمية من طاقة الين في المبنى. المرايا و الاحواض، تلك الاغراض لا يمكن ان تكون عادية اكثر و لكن هته الاغراض اليومية تستعمل عادة لكي تزيد الضغط النفسي. الشخص خلف هذه اللعبة ذكي للغاية، انه يعرف كيف يستخدم الضعف الموجود في قلب الانسان عادة، و بالتالي انه قادر على صناعة جو مخيف باشياء و اوضاع عادية.” وجد تشن غي هذا كفرصة مثالية لتحسين حرفته.

المنزل المسكون سيغلق اذ لم ينجوا من موسم العطلات هذا. عرف تشن غي خطورة الحالة التي كان فيها. ايجاد بصيص الامل هذا لم يكن الا بسبب الحظ. لذلك لم يكن سيدع اي فرصة تضيع بسهولة.

“الرعب الحقيقي لا يحتاج الى ادوت غالية الثمن، انه يحتاج فقط الى ان يظهر ويقوي احساس القلق الفطري في قلب الانسان.” أخذ تشن غي نفسا عميقا وبدء التسجيل بهاتفه، “انا لا اعلم ماهية النتيجة التي ستاتي به هذه اللعبة و لكن اذا ما حدث اي شيء لي، انا اتمنى من الشخص الذي سيجد هذا الهاتف ان يحفظ هذا الفيديو جيدا لانه مفتاح، مفتاح قيم لفتح طبقات الوهم الكثيرة.”

‘هذه اللعبة مملوءة بالرعب النفسي، أصعب جزء ليس لن تواجه تلك الاشباح و الاساطير المزعومة، بل ان توقف دماغك عن الشرود و صناعة سيناريوهات مخيفة لتخيف نفسك. مادمة لم تفتح عينيك، كل شيء سيكون على ما يرام.’

بعدها وضع تشن غي الهاتف بجانب الحوض. عدل الزاوية حتى اصبحت الكاميرا قادرة على التقاط الشخص والمرآة المقابلة له.

لكي ينهي المهمة العادية كان تشن غي قد عمل بال توقف لعدة ساعات. و بالكاد استطاع ان ينهي كل الدمي، وهو يلعب يالهاتف تم إثارت حس فضول تشن غي “هل علي تجربتها؟”

“انها الـ2:01 صباحا، ثلاث دقائق بعد”

انتظار الموت اكثر إخافة من الموت بحد ذاتها، الصمت في المرحاض ضاعف كل انواع الاصوات او الاصداء في الغرفة. بينما مرة الثواني، بدأ قلب تشن غي يتسارع.

“بالنظر إلى المقدمة، يجب أن تتضمن لعبة من نوع ما، لكن كيف للعب لعبة ان يكون مهمة كابوسية؟”

لقد نظرى الى الوقت في هاتفه، عندما اشارة يد الدقائق الى الـ4، اطفئ المصباح اليدوي و اشعل الشمعة. متبعا التعليمات، وضعها بينه و بين المرآة.

فبعد كل شيء، شروط نجاح المهمة كانت ان يبقي عينيه مغلقتين لنصف ساعة مهما حدث.

النار الراقصة قد كانت مصدر النور الوحيد في الظلام، لقد ومضت ولفت بين العالم الحقيقي و عالم المرآة. لربما قد عملت كضوء مرشد من نوع ما. مشيرةً الطريق لمهما كان موجود في عالم المرآة.

“اي شيء قد يحدث في الظلام، ربما سيظهر وجه غير معروف في المرآة، او قد يكون زوج من الاعين الخفية تراقبك في الركن، او دم يتقطر من السقف أو الجدران. لا يهم ما سيحدث، كل ما عليك ان تتاكد منه هو ان تبقى صامتا و ان تقف امام المرآة بهدوء.”

تشن غي نظر الى انعكاسه في المرآة و شعر بغرابة غير طبيعية “هل بدءت اللعبة؟”

“اذن فليكن. فبعد كل شيء سيكون علي ان اختار المهمة الكابوسية عاجلا ام اجلا. اذن لما لا اختارها الان”

لقد اخفض رأسه و اغمض عينيه قبل ان يبدء بتمتمة اسمه بخفة.

“كل واحدة من هذه تبدوا حقيقية جدا.” كلما قرء أكثر، كلما زاد اهتمام تشن غي، لقد كان، بعد كل شيء، مالك منزل مسكون، تمرينه اليومي كان ان يأتي بطرق جديدة لاخافة الناس، في بيئة سليمة بالطبع. و هو يقرء المعلومات بشأن هذه اللعبة، لقد شعر و كأن عالما جديدا قد فتح امام عينيه.

“تشن غي، تشن غي، تشن غي…”

بعدها وضع تشن غي الهاتف بجانب الحوض. عدل الزاوية حتى اصبحت الكاميرا قادرة على التقاط الشخص والمرآة المقابلة له.

تكرار اسم المرء سيضع مسافة نفسية بينه وبين المرء، في النهاية، حتى اسم المرء سيبدوا غريبا في اذنه. هذه النظرية تشبه كيف أنه بعد النظر الى كلمة مرارا و تكرار، سيجد المرء انه قد نسي كيف يكتبها عندما يطلب منه ذلك.

لقد بحث في الغرفة عن شمعة و لاعة. و عندما دقة الساعة 2 صباحا. حمل الاشياء المحضرة وتحرك نحوى الحمام في الطابق الاول من المنزل المسكون.

لكي يمنع هذا الاثر النفسي من ان يحدث له، كل مرة قال بها تشن غي اسمه، كان سيترك فراغ ثلاث ثوانٍ، بهذه الطريقة سيستطيع ان يحسب الوقت ايضا.

كما ذكر من قبل، كانت مقدمة المهمة الكابوسية غير واضحة على الاطلاق و لكنه اعطى شعورا مخيفا.

فبعد كل شيء، شروط نجاح المهمة كانت ان يبقي عينيه مغلقتين لنصف ساعة مهما حدث.

‘الوقوف امام مرآة ولعب لعبة بشمعة على الـ2 صباحا داخل منزل مسكون… اذ لم اكن افعل هذا بنفسي حتى انا ما كنت لاصدق ان شخصا ما قد يفعل شيئا غبيا كهذا برضاه.’ واصل تشن غي قول اسمه بينما مرت العديد من الافكار العشوائية برأسه.

‘الوقوف امام مرآة ولعب لعبة بشمعة على الـ2 صباحا داخل منزل مسكون… اذ لم اكن افعل هذا بنفسي حتى انا ما كنت لاصدق ان شخصا ما قد يفعل شيئا غبيا كهذا برضاه.’ واصل تشن غي قول اسمه بينما مرت العديد من الافكار العشوائية برأسه.

جالسا على السرير، ضغط تشن غي على المهمة الاخيرة.

‘هذه اللعبة مملوءة بالرعب النفسي، أصعب جزء ليس لن تواجه تلك الاشباح و الاساطير المزعومة، بل ان توقف دماغك عن الشرود و صناعة سيناريوهات مخيفة لتخيف نفسك. مادمة لم تفتح عينيك، كل شيء سيكون على ما يرام.’

النار الراقصة قد كانت مصدر النور الوحيد في الظلام، لقد ومضت ولفت بين العالم الحقيقي و عالم المرآة. لربما قد عملت كضوء مرشد من نوع ما. مشيرةً الطريق لمهما كان موجود في عالم المرآة.

و لكن القول اسهل من الفعل، لانه بعد عشرة دقائق من بدء اللعبة حدث شيء ما بالفعل.

تكرار اسم المرء سيضع مسافة نفسية بينه وبين المرء، في النهاية، حتى اسم المرء سيبدوا غريبا في اذنه. هذه النظرية تشبه كيف أنه بعد النظر الى كلمة مرارا و تكرار، سيجد المرء انه قد نسي كيف يكتبها عندما يطلب منه ذلك.

“اي شيء قد يحدث في الظلام، ربما سيظهر وجه غير معروف في المرآة، او قد يكون زوج من الاعين الخفية تراقبك في الركن، او دم يتقطر من السقف أو الجدران. لا يهم ما سيحدث، كل ما عليك ان تتاكد منه هو ان تبقى صامتا و ان تقف امام المرآة بهدوء.”