أنت تقرأ حكاية تدريب العائد — الفصل 412، رواية يمكنك قراءته أونلاين مجانًا على MangaLovers. عند الانتهاء، تابع مباشرةً إلى الفصل التالي.

الفصل 412: تحليق

تحدثت ‘بوك هيانغ-هوا’ إلى ‘أوه هيون سوك’ و ‘كيم يون’:

كوغوغوغوغو!

‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.

تزداد ‘قوة الجذب’ قوة. إنها قوة جذب سوء الحظ. قوة سوء الحظ، التي لمسها ‘طاغوت الجبل’، تسحبنا ببطء للأسفل كما لو كانت تحاول جرنا إلى مستنقع.

[كوينغيييي!]

كوغوغوغوغو!

أصبح ‘أوه هيون سوك’ مصدر الطاقة لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’، مفعلاً إياها، بينما ‘سيو ران’، باستخدام سلطة المالك، فتح وظائف السفينة. من خلال هذه السلطة، دفعت ‘بوك هيانغ-هوا’ السفينة لحالة ‘الهيجان’، بينما قامت ‘شي هو’ بحماية ‘سيو ران’ و ‘بوك هيانغ-هوا’ على السطح. وفي الوقت نفسه، تسربت خيوط وعي ‘كيم يون’ إلى كل جزء من السفينة.

بعد الهروب للتو من ‘عالم القوة القديمة’ والدخول إلى ‘الفراغ بين الأبعاد’، أستطيع أن أشعر بـ ‘بقايا’ مرعبة تتجمع أمامنا.

هوو-وونغ، هوو-وونغ—

‘هذا جنون…’

كييييييينغ—

‘الفراغ بين الأبعاد’ بأكمله مليء بـ ‘بقايا’ في ‘مرحلة المحاور الأربعة’. لا يوجد أثر لـ ‘بقايا’ بمستوى ‘مرحلة الكائن السماوي’. حتى ‘بقايا’ ‘مرحلة التكامل’ تحتشد بالآلاف. لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية.

‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.

كوونغ—

[مـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات، ومـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات الـتـي فـشـلـنـا فـيـهـا، ألـم تـقـدنـا دائـمـاً فـي الـنـهـايـة؟]

في البعيد، وبالشعور بوجود ثلاثة كائنات من بعيد، بدأتُ أتصبب عرقاً بارداً. هالات ساحقة حقاً! بينما القوى التي يمتلكها ‘طاغوت الجبل’، أو ‘طاغوت النور’، أو ‘المبجل السماوي للزمن’، أو ‘يونغ سونغ’ مرعبة بسبب حجمها الهائل الذي لا أستطيع حتى استيعابه، فإن الحضور الناشئ من بعيد أكثر سحقاً على وجه التحديد لأن حجمه “يمكن” استيعابه.

كوغوغوغوغو!

لا يمكنني أبداً هزيمة تلك الكائنات.

‘البقايا’ الأولى بالثانية بالثالثة. بتلك الطريقة. والـبقايا الثالثة متصلة بـ ‘عرق نجوم’ بمكان ما. أن يكون عرق النجوم متصلاً يعني أن هناك نجماً في الطرف الآخر.

كوونغ—

“انطلق!!!” صرختُ، ورفع ‘كيم يونغ هون’ سيفه. في اللحظة التالية، رأينا طائراً ذهبياً تشكل من الرعد والبرق. الطائر الذهبي حملني وتفادى في لحظة يد ‘المبجل’. فتحتُ ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ووجهتُ الطائر الذهبي نحو مسار عرق النجوم الخاص بـ ‘المبجل’.

حضور ثلاثة كيانات. هي في الواقع ثلاث ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. ورغم أنها لم تكشف عن نفسها بعد، إلا أن مجرد حضورها مرعب.

‘—بالإيمان هكذا، صِل إلى النجم’.

‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.

ومع ذلك، وبعد تفحص نهاية ‘عرق النجوم’ ذاك لفترة، أدركتُ هوية عرق النجوم الأخير المرتبط بـ ‘المبجلين’.

لكني أستطيع استشعار الأمر؛ عندما نفكر في كيف أن ‘المبجلين’ الذين برزوا بعد خلق ‘النطاق السماوي’ مسؤولون عن توليد ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض ونفث السدم الكونية، فمن المرجح أنه حتى لو تضخمت ‘المحنة السماوية’ داخل أجساد ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’، فإنها ستكون قادرة على الصمود لفترة طويلة من خلال الإنتاج المستمر لـ ‘الطاقة الروحية’ والسدم. يمكنهم ببساطة نفث ‘الطاقة الروحية’ أو السدم بقدر ما يتضررون من ‘المحنة السماوية’.

كوغوغوغوغو!

‘سحقاً…’

‘—بالإيمان هكذا، صِل إلى النجم’.

بهذا المعدل، أليس الوضع كما هو حتى بعدما نجحنا في طرد ‘طاغوت الجبل’؟ بينما أنا واثق من قدرتي على الاختراق والهروب من آلاف ‘البقايا’ بمستوى التكامل، أعلم أنني لا أستطيع التعامل مع “أولئك”. ليس ضدهم!

بهذه الكلمات، أدار رفاقي ظهورهم لي وبدأوا في حمايتي. وكأنهم يشترون لي الوقت لأفكر. بمراقبتهم، قبضتُ على قبضتيّ.

بينما أقف بتعبير مذهول، شاعراً بحضور ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’..

[ إذا دمـجـنـا قـوانـا، فـلـن تـكـون الـحـركـة بـيـن الـمـبـجـلـيـن مـشـكـلـة. لـكـن الـمـشـكـلـة هـي الـوصـول إلـيـهـم. لا يـمـكـنـنـا تـحـمـل إهـدار أي قـوة حـتـى ذلـك الـحـيـن.]

كوا-جيك، كوا-جيجيجيك!

بتعلم هذه المانترا، أُبيد الجميع. لا أزال أشعر بذلك؛ هذه المانترا هي القوة التي تستدعي ‘الجبل العظيم’. من خلال ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أستطيع الشعور بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تزداد قوة، وبدأت قوة جذب بيننا تتشكل. لو استمر هذا، فلن أصبح سوى دمية ترقص وتموت تحت إمرة ‘مالك الجبل العظيم’ لبقية حياتي، تماماً مثل ‘هون وون’.

تُمزق حفرة في ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي، ومن الداخل، ينبثق جسد عملاق من البرق والرعد. خرج ‘جيون ميونغ هون’ من الداخل.

“سأفعل. اذهب.”

“جيون ميونغ هون…”

بدءاً بضربة أفقية، وقطعة عمودية، وطعنة، تتقارب جميع تقنيات السماء، والأرض، والقلب، والدمى الخاصة بي في واحدة. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تحتوي على تاريخي، تشرق بنقاء بينما يستقر ضباب غامض على سيفي. لكني أستطيع القول؛ هذا لن يكون كافياً.

عيناه كئيبتان. ليس بقدر عينيّ، لكن وجهه يظهر بوضوح ألماً كبيراً. ولكن رغم أنينه من الوجع، فتح فمه:

خرج ‘سيو ران’، الذي كان مختبئاً داخل ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي، مع ‘سفينة عبور العالم السفلي’.

[لـقـد وصـلـتُ إلـى هـنـا مـؤمـنـاً بـك دائـمـاً.]

تاات!

“…”

نظر إليّ ‘جيون ميونغ هون’ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن بعد لقاء نظرتي، بدا وكأنه يتأمل للحظة قبل أن يومئ برأسه.

[ مـنـذ ذلـك الـيـوم، مـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات. ومـهـمـا قـلـتَ. ومـهـمـا بـدا الأمـر مـريـبـاً.]

خرج ‘سيو ران’، الذي كان مختبئاً داخل ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي، مع ‘سفينة عبور العالم السفلي’.

“… أنا…”

بينما أقف بتعبير مذهول، شاعراً بحضور ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’..

[ ولا أزالُ أثـقُ بـك.]

لمعت عينا ‘جيون ميونغ هون’ وهو يمد أذرعه الستة نحو ‘كيم يونغ هون’. في لحظة، أُحيط ‘كيم يونغ هون’ بست أيدٍ ضخمة، ومع تدفق برق ‘جيون ميونغ هون’ الأحمر إليه، بدأ شيء ما يتغير.

نور أحمر يتدفق من عينيه.

[مـاذا؟]

[لـذا، هـذه الـمـرة أيـضـاً، قُـدْنـا.]

‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.

“…”

“السبيل للوصول إلى النجم.”

تحول النور الأحمر إلى برق أحمر، ينبض تحت وجه ‘جيون ميونغ هون’ وكأنه يتقطر. بدا الأمر وكأن دموعاً قرمزية من البرق تنهمر.

وسعتُ نطاقي، ساحباً ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’، ووضعتُ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بأكملها داخل نطاقي. ثم انضممتُ لقواهم.

[مـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات، ومـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات الـتـي فـشـلـنـا فـيـهـا، ألـم تـقـدنـا دائـمـاً فـي الـنـهـايـة؟]

‘بالتفكير في الأمر، عندما دخلت طائفة ووجي الدينية عالم القوة القديمة، كانت هناك موجة صدمة هائلة انتشرت واهتزت في أنحاء العالم’. إنه حدث سخيف؛ الكتلة المجمعة لـ ‘طائفة ووجي’، و ‘نطاق الشفق’، و ‘جيون ميونغ هون’، وأنا كنا نبلغ على الأكثر خمسة أو ستة متدربين في ‘مرحلة التكامل’، فكيف يمكن لـ ‘عالم أوسط’ بأكمله أن يهتز لمجرد ذلك؟ لا يعقل أبداً. موجة الصدمة التي اجتاحت عالم القوة القديمة بأكمله لم نكن نحن سببها. سببها كان ذلك [النجم] الذي تبعنا لداخل عالم القوة القديمة.

وقف أمامي. ومع انتشار ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص به، خرج ‘كيم يونغ هون’، و ‘أوه هيون سوك’، و ‘كيم يون’، و ‘بوك هيانغ-هوا’— كل أولئك الذين يمكنهم القتال فوراً.

ضغطتُ السيف في يدي بـ ‘نيتي’. الضغط المطلوب هو في مستوى مختلف تماماً عن ضغط طاقة السيف. مثل خيط النية، حولتُ وجسدتُ سيفي. يتكون فن السيف من ثلاث حركات أساسية؛ القطع، والطعن، والصد. القطع يشكل خطاً، والطعن يشكل نقطة، والصد يشكل سطحاً. والشكل الأكثر مثالية لأداء هذه الحركات الثلاث هو شيء آخر تماماً.

[جـد الـإجـابـة! الآن!]

“الهروب بين المبجلين… قد يكون ممكناً، ولو للحظة فقط. لكن المشكلة هي أننا على الأرجح نملك قوة كافية لفعل ذلك لمرة واحدة فقط…”

بهذه الكلمات، أدار رفاقي ظهورهم لي وبدأوا في حمايتي. وكأنهم يشترون لي الوقت لأفكر. بمراقبتهم، قبضتُ على قبضتيّ.

تا-آت!

‘انه على حق’. يجب أن أتوصل لإجابة. وسواء كان ذلك بالعودة لـ ‘عالم القوة القديمة’، أو النزول لـ ‘العوالم السفلية’، أو فعل أي شيء يتطلبه الأمر، يجب أن أجد الإجابة! القول بأنه لا توجد إجابة هو مجرد عذر. عليّ فعل كل ما يلزم!

كوغوغوغوغو!

وو-وونغ—

تا-آت!

وبينما أعمل عقلي بإرادة يائسة، بدأ شيء ما يدخل في مدى رؤيتي.

تبادلنا الآراء بسرعة وانطلقنا.

“… ذلك…” إنه ‘عرق النجوم’.

وبعد ذلك..

“…”

كرانش—

حالياً، هناك ما مجموعه ثلاثة خيوط من ‘عروق النجوم’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ حولنا. هي عروق نجوم تنبعث من ‘البقايا’ بمستوى ‘مرحلة تحطيم النجوم’. ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’ مرتبطة بـ ‘عروق النجوم’ هذه. ولكن أليس هذا غريباً؟ ثلاث كائنات في ‘مرحلة تحطيم النجوم’، ومع ذلك، هناك أيضاً ثلاثة خيوط تربط بينهم. ليس الأمر وكأن ‘عروق النجوم’ للمخلوقات الثلاثة تشكل مثلثاً. مثل الأبراج، ‘عروق النجوم’ لـ ‘البقايا’ متصلة بمكان ما.

‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.

‘البقايا’ الأولى بالثانية بالثالثة. بتلك الطريقة. والـبقايا الثالثة متصلة بـ ‘عرق نجوم’ بمكان ما. أن يكون عرق النجوم متصلاً يعني أن هناك نجماً في الطرف الآخر.

كييييييينغ—

‘برؤية أن المبجلين مرتبطون بعروق النجوم، يبدو أن المبجلين يُعاملون كنجوم’. بعبارة أخرى، قد تكون هناك ‘بقايا’ أخرى في ‘مرحلة تحطيم النجوم’ هنا، أو ربما حتى بقايا بمستوى أعلى.

بهذا المعدل، أليس الوضع كما هو حتى بعدما نجحنا في طرد ‘طاغوت الجبل’؟ بينما أنا واثق من قدرتي على الاختراق والهروب من آلاف ‘البقايا’ بمستوى التكامل، أعلم أنني لا أستطيع التعامل مع “أولئك”. ليس ضدهم!

ومع ذلك، وبعد تفحص نهاية ‘عرق النجوم’ ذاك لفترة، أدركتُ هوية عرق النجوم الأخير المرتبط بـ ‘المبجلين’.

“… بالفعل، هذا البرق الذهبي… مناسب تماماً لاستخدامي.” بدا ‘كيم يونغ هون’ مذهولاً وهو يشعر بالبرق الذهبي للحظة، ثم بدأ في ضغطه داخل سيفه.

‘آه… أرى الآن’.

[الـتـالـي!] سحبتُ قوة نطاقي وصرختُ في ‘حديث ذهني’. أخيراً، هرب ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ من قبضة آخر ‘مبجل’ واتبعا عرق النجوم المتصل بمكان مجهول. ومع اندماج عرق النجوم ووعيي، ارتفع وعيي ورؤيتي لعالم بمستوى أعلى.

كرانش—

وميض!

أطلقتُ ضحكة جوفاء. إنه أمر واضح جداً عندما أفكر فيه. كان يجب أن أدرك ذلك منذ اللحظة التي مُنحتُ فيها سوء الحظ. أريد الجلوس هنا والآن، والبكاء من شدة الإحباط وعدم التصديق. لكني لا أستطيع تحمل فعل ذلك. أحتاج لتهدئة عقلي وجسدي، ورغم أن عليّ قضاء وقت طويل في التحضير قبل خوض هذا التحدي، إلا أنه لا يوجد وقت. يجب أن أصعد الآن فوراً وأقطعه. الفشل يعني الإبادة.

رداً على كلمات ‘جيون ميونغ هون’، صرخت ‘بوك هيانغ-هوا’ وأرسلت إرسالاً صوتياً داخل نطاقي. بعد لحظة،

تحدثتُ لرفاقي:

تحول النور الأحمر إلى برق أحمر، ينبض تحت وجه ‘جيون ميونغ هون’ وكأنه يتقطر. بدا الأمر وكأن دموعاً قرمزية من البرق تنهمر.

“فورا، الآن! نحن ذاهبون لـ الـبقايا بمستوى المبجل في الأسفل!”

“سأحتاج لـ مساعدتكما! ‘ملك الأشباح المطفئ للروح’، يرجى تعبئة الطاقة في مساحة الطاقة بـ سفينة عبور العالم السفلي بمساعدة السيد سيو ران. وعندما أجعل السفينة تدخل في حالة ‘هيجان’، سيتعين على ‘ملك الأشباح للغو الغريب’ التحكم فيها. بقوة السفينة سنصل بالتأكيد أمام “المبجل”!”

[مـاذا؟]

تراكم الغبار يشكل جبلاً!

نظر إليّ ‘جيون ميونغ هون’ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن بعد لقاء نظرتي، بدا وكأنه يتأمل للحظة قبل أن يومئ برأسه.

انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.

[… فـهـمـتُ. لـكـن لا يـمـكـن أن تـكـون تـلـك الـنـهـايـة، صـحـيـح؟]

[جـد الـإجـابـة! الآن!]

“صحيح، سأشرح الخطة المفصلة”. أرسلتُ بسرعة رسالة قلب’ لرفاقي، شارحاً خطتي: “بعد الانتقال لـ أدنى مبجل، وباتباع قيادتي، سنستخدم ‘عروق النجوم’… يمكنكم التفكير فيها كـ ‘قوة جذب’. سنستخدم قوة الجذب بين ‘المبجلين’ للانتقال تدريجياً للأعلى نحو ‘المبجل’ التالي في الأعلى مباشرة. ثم، ومن ‘المبجل’ الأخير تماماً، سيتعين علينا القفز لأبعد من ذلك!”

وبعد ذلك..

لا يوجد وقت لشرح التفاصيل الدقيقة للخطة بالكامل، كما أنهم لم يفهموا بعد هدفنا النهائي. لكن رفاقي أومأوا بالموافقة، وعيونهم تلمع بالعزم.

[الـتـالـي!] سحبتُ قوة نطاقي وصرختُ في ‘حديث ذهني’. أخيراً، هرب ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ من قبضة آخر ‘مبجل’ واتبعا عرق النجوم المتصل بمكان مجهول. ومع اندماج عرق النجوم ووعيي، ارتفع وعيي ورؤيتي لعالم بمستوى أعلى.

“الهروب بين المبجلين… قد يكون ممكناً، ولو للحظة فقط. لكن المشكلة هي أننا على الأرجح نملك قوة كافية لفعل ذلك لمرة واحدة فقط…”

[لا تـقـلـق بـشـأن ذلـك.]

[لا تـقـلـق بـشـأن ذلـك.]

“…”

لمعت عينا ‘جيون ميونغ هون’ وهو يمد أذرعه الستة نحو ‘كيم يونغ هون’. في لحظة، أُحيط ‘كيم يونغ هون’ بست أيدٍ ضخمة، ومع تدفق برق ‘جيون ميونغ هون’ الأحمر إليه، بدأ شيء ما يتغير.

[ لا أعـرفُ الـسـبـب، لـكـن أسـلـوبـي يـتـفـاعـل ويـتـغـيـر عـنـدمـا أسـتـخـدمـه عـلـيـك. لـقـد أكـدتُ هـذا فـي عـالـم الـرأس أيـضـاً.]

كوا-جيجيجيك!

وو-وووووونغ!

تحول ‘أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر’ إلى ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.

بدأت ‘بقايا’ بمستوى ‘متدرب عظيم’ تطير نحونا. كل ضربة من ضرباتها تحمل قوة بُعد، لذا حتى في ضواحي ‘العالم السفلي’، تمتلك كتلة معينة وهي تطير نحونا. وحينها، حركت ‘كيم يون’ يدها.

[ لا أعـرفُ الـسـبـب، لـكـن أسـلـوبـي يـتـفـاعـل ويـتـغـيـر عـنـدمـا أسـتـخـدمـه عـلـيـك. لـقـد أكـدتُ هـذا فـي عـالـم الـرأس أيـضـاً.]

نظمتُ إرادتي. ثم، وبعصر كل ذرة من إرادتي وطاقتي التي دامت طوال حياتي، أعددتُ التقنية القتالية التي قطعت جزئياً سلطة ‘يونغ سونغ’.

“… بالفعل، هذا البرق الذهبي… مناسب تماماً لاستخدامي.” بدا ‘كيم يونغ هون’ مذهولاً وهو يشعر بالبرق الذهبي للحظة، ثم بدأ في ضغطه داخل سيفه.

انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.

[ إذا دمـجـنـا قـوانـا، فـلـن تـكـون الـحـركـة بـيـن الـمـبـجـلـيـن مـشـكـلـة. لـكـن الـمـشـكـلـة هـي الـوصـول إلـيـهـم. لا يـمـكـنـنـا تـحـمـل إهـدار أي قـوة حـتـى ذلـك الـحـيـن.]

باااات!

رداً على كلمات ‘جيون ميونغ هون’، صرخت ‘بوك هيانغ-هوا’ وأرسلت إرسالاً صوتياً داخل نطاقي. بعد لحظة،

التسلسل الصحيح لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ التوى، مما تسبب في انحراف قوة الجذب بشكل كبير. بقيت الصبغة البيضاء لـ ‘سيف كل السماوات’، لكن معظم الطاقة الطاغية الملحوظة من السيف تبخرت. لا أهتم. لم أنوِ أبداً الاعتماد على قوة شخص آخر على أي حال. ما بنيتُه منذ البداية هو أكثر من كافٍ. وبدلاً من ذلك، استنتجتُ صيغة المانترا وركزتُ نيتي أكثر. بدا أن الضوء الأبيض يشرق أقرب لانعدام اللون.

كوغوغوغوغو!

ضغطتُ السيف في يدي بـ ‘نيتي’. الضغط المطلوب هو في مستوى مختلف تماماً عن ضغط طاقة السيف. مثل خيط النية، حولتُ وجسدتُ سيفي. يتكون فن السيف من ثلاث حركات أساسية؛ القطع، والطعن، والصد. القطع يشكل خطاً، والطعن يشكل نقطة، والصد يشكل سطحاً. والشكل الأكثر مثالية لأداء هذه الحركات الثلاث هو شيء آخر تماماً.

خرج ‘سيو ران’، الذي كان مختبئاً داخل ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي، مع ‘سفينة عبور العالم السفلي’.

السبب في رؤيتي لـ ‘قوة الجذب’ في عالم القوة القديمة، الذي ليس له سماء، واضح؛ لقد دخل نجم إلى عالم القوة القديمة. أولئك الذين في ‘الحدود السفلى’ يستخدمون دمى اللعنة عند إلقاء لعنة. الكيانات في ‘الحدود الكبرى’ يستخدمون النجوم عند منح سوء الحظ. في هذه الحالة، من الذي أهداني ذلك النجم؟ من الذي منحني سوء الحظ ذاك؟

“هناك الكثير مما أريد أن أسأل عنه… لكن هذا أمر ملح، لذا سأتبعكم في الوقت الحالي!” تحدث ‘سيو ران’ على عجل، ونقل بسرعة قيادة ‘سفينة عبور العالم السفلي’ إلى ‘بوك هيانغ-هوا’.

“التدريب الخالد هو استنارة تائبة.” أشعر بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ تراقبني من [الأعلى]. لكن هذا لا يهم. لقد وجدتُ غرضي بالفعل. الضغط الخارجي لا يخيفني. بل على العكس، سأقطع نظرتهم هنا والآن!

تحدثت ‘بوك هيانغ-هوا’ إلى ‘أوه هيون سوك’ و ‘كيم يون’:

الفصل 412: تحليق

“سأحتاج لـ مساعدتكما! ‘ملك الأشباح المطفئ للروح’، يرجى تعبئة الطاقة في مساحة الطاقة بـ سفينة عبور العالم السفلي بمساعدة السيد سيو ران. وعندما أجعل السفينة تدخل في حالة ‘هيجان’، سيتعين على ‘ملك الأشباح للغو الغريب’ التحكم فيها. بقوة السفينة سنصل بالتأكيد أمام “المبجل”!”

“… ذلك…” إنه ‘عرق النجوم’.

تبادلنا الآراء بسرعة وانطلقنا.

خرج ‘سيو ران’، الذي كان مختبئاً داخل ‘نطاق الداو المتكامل’ الخاص بي، مع ‘سفينة عبور العالم السفلي’.

كوغوغوغوغو!

وهكذا، وضعتُ أخيراً نقطة لـحجنا الطويل عبر ‘العوالم الوسطى’.

أصبح ‘أوه هيون سوك’ مصدر الطاقة لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’، مفعلاً إياها، بينما ‘سيو ران’، باستخدام سلطة المالك، فتح وظائف السفينة. من خلال هذه السلطة، دفعت ‘بوك هيانغ-هوا’ السفينة لحالة ‘الهيجان’، بينما قامت ‘شي هو’ بحماية ‘سيو ران’ و ‘بوك هيانغ-هوا’ على السطح. وفي الوقت نفسه، تسربت خيوط وعي ‘كيم يون’ إلى كل جزء من السفينة.

‘الفراغ بين الأبعاد’ بأكمله مليء بـ ‘بقايا’ في ‘مرحلة المحاور الأربعة’. لا يوجد أثر لـ ‘بقايا’ بمستوى ‘مرحلة الكائن السماوي’. حتى ‘بقايا’ ‘مرحلة التكامل’ تحتشد بالآلاف. لكن ليست هذه هي المشكلة الحقيقية.

‘سفينة عبور العالم السفلي’، التي ارتقت لمرحلة ‘المحاور الأربعة’ من خلال الهيجان، بدأت ترتقي أكثر في المستوى مع خضوعها لسيطرة ‘كيم يون’. في الأصل، ‘سفينة عبور العالم السفلي’ ليست كنز دارما قتالياً بالضبط. في عهد ‘وادي الشبح الأسود’، سمعتُ من ‘ملك شبحي’ أن الغرض الحقيقي للسفينة هو جمع وتخزين الأرواح، وإرسالها إلى ‘العالم السفلي’. يمكن للسفينة استخدام وظيفة الإرسال الخاصة بها لنقل السفينة نفسها مؤقتاً لضواحي ‘الفراغ بين الأبعاد’ أو ‘العالم السفلي’، ثم القيام بحركة مكانية.

كوا-جيك، كوا-جيجيجيك!

كوغوغوغوغو!

عيناه كئيبتان. ليس بقدر عينيّ، لكن وجهه يظهر بوضوح ألماً كبيراً. ولكن رغم أنينه من الوجع، فتح فمه:

بينما بدأت الطاقة الشبحية تغلف محيط ‘سفينة عبور العالم السفلي’، دخلنا فوراً لمنطقة ضحلة جداً من ضواحي ‘العالم السفلي’. مكان قريب من الواقع. أهو بسبب كونها منطقة ضحلة جداً؟ المحيط أصبح ضبابياً قليلاً فقط، مع بقاء ‘البقايا’ حولنا كما كانت. لكني أعلم جيداً؛ لماذا الأشباح كائنات مرعبة؟ لأنها كيانات غير عادلة يمكن لهجماتها الوصول إليك، لكن هجماتك تمر من خلالها مباشرة.

[ مـنـذ ذلـك الـيـوم، مـهـمـا كـانـت عـدد الـمـرات. ومـهـمـا قـلـتَ. ومـهـمـا بـدا الأمـر مـريـبـاً.]

هوو-وونغ، هوو-وونغ—

“أكثر!!!”

أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.

‘فن سيف قطع الجبل’. الحركة الحادية والثلاثون.

كوغوغوغوغو!

تحول ‘أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر’ إلى ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.

بدأت ‘بقايا’ بمستوى ‘متدرب عظيم’ تطير نحونا. كل ضربة من ضرباتها تحمل قوة بُعد، لذا حتى في ضواحي ‘العالم السفلي’، تمتلك كتلة معينة وهي تطير نحونا. وحينها، حركت ‘كيم يون’ يدها.

‘البقايا’ الأولى بالثانية بالثالثة. بتلك الطريقة. والـبقايا الثالثة متصلة بـ ‘عرق نجوم’ بمكان ما. أن يكون عرق النجوم متصلاً يعني أن هناك نجماً في الطرف الآخر.

وميض، وميض!

“لا، سحقاً… البقايا بمستوى المبجل لا تزال سليمة تماماً! وماذا عن تلك الآلاف من البقايا بمستوى التكامل!؟ سحقاً! ما الذي فعلتَه بالضبط!”

انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.

‘بايك رين’، الذي خرج من نطاقي، رسم ابتسامة باهتة. “… يرجى الاعتناء بـ شي-هون وأوم وا جيداً.”

وو-وووووونغ!

‘هذا جنون…’

“نحن ذاهبون!” قادت ‘كيم يون’ السفينة بهجومية، مندفعة بسرعة نحو الـبقايا بمستوى ‘مبجل’.

سورونغ—

وو-وونغ—

انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.

في البعيد، يمكن رؤية الـبقايا بمستوى ‘مبجل’. أعلم غريزياً؛ بغض النظر عن كوننا في ضواحي ‘العالم السفلي’، فلن يكون ذلك مفيداً ضد ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. لكن هذا لا يهم. لقد وصلنا بالفعل!

ضغطتُ السيف في يدي بـ ‘نيتي’. الضغط المطلوب هو في مستوى مختلف تماماً عن ضغط طاقة السيف. مثل خيط النية، حولتُ وجسدتُ سيفي. يتكون فن السيف من ثلاث حركات أساسية؛ القطع، والطعن، والصد. القطع يشكل خطاً، والطعن يشكل نقطة، والصد يشكل سطحاً. والشكل الأكثر مثالية لأداء هذه الحركات الثلاث هو شيء آخر تماماً.

باااات!

“أكثر!!!”

وسعتُ نطاقي، ساحباً ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’، ووضعتُ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بأكملها داخل نطاقي. ثم انضممتُ لقواهم.

‘بايك رين’، الذي خرج من نطاقي، رسم ابتسامة باهتة. “… يرجى الاعتناء بـ شي-هون وأوم وا جيداً.”

[أسـلـوب الـمـحـنـة الـسـمـاويـة لـلـبـرق الـأحـمـر!]

من داخل نطاقي، خرجت ‘يوك يو’. لمحتني ولمحت رفاقي، ثم أحنت رأسها. “… شكراً لكم على كل شيء.”

كوازي-جيجيجيك!

“… أستكون بخير؟” سألتُ مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن السؤال موجهاً لـ ‘يوك يو’، بل لـ ‘بايك رين’.

دار البرق الأحمر ولمس ‘كيم يونغ هون’، متحولاً لبرق ذهبي، مع ظهور كلمات ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’ على ظهره. إنه موقف مشابه لما حدث في عالم الرأس. رفع ‘المبجل’ ذراعاً عملاقة أمامنا.

“التدريب الخالد هو استنارة تائبة.” أشعر بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ تراقبني من [الأعلى]. لكن هذا لا يهم. لقد وجدتُ غرضي بالفعل. الضغط الخارجي لا يخيفني. بل على العكس، سأقطع نظرتهم هنا والآن!

“انطلق!!!” صرختُ، ورفع ‘كيم يونغ هون’ سيفه. في اللحظة التالية، رأينا طائراً ذهبياً تشكل من الرعد والبرق. الطائر الذهبي حملني وتفادى في لحظة يد ‘المبجل’. فتحتُ ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ووجهتُ الطائر الذهبي نحو مسار عرق النجوم الخاص بـ ‘المبجل’.

تحول النور الأحمر إلى برق أحمر، ينبض تحت وجه ‘جيون ميونغ هون’ وكأنه يتقطر. بدا الأمر وكأن دموعاً قرمزية من البرق تنهمر.

با-جيجيجيك!

‘بايك رين’، الذي خرج من نطاقي، رسم ابتسامة باهتة. “… يرجى الاعتناء بـ شي-هون وأوم وا جيداً.”

عبر عرق النجوم، طار الطائر الذهبي نحو ‘المبجل’ التالي. بقايا تشبه الثعبان فتحت فمها واسعاً. شكل الطائر الذهبي أثراً من الرعد والبرق، متفادياً الـبقايا الشبيهة بالثعبان في الفراغ. ومرة أخرى، وبتوجيهي، طار نحو ‘المبجل’ الأخير.

“انطلق!!!” صرختُ، ورفع ‘كيم يونغ هون’ سيفه. في اللحظة التالية، رأينا طائراً ذهبياً تشكل من الرعد والبرق. الطائر الذهبي حملني وتفادى في لحظة يد ‘المبجل’. فتحتُ ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ووجهتُ الطائر الذهبي نحو مسار عرق النجوم الخاص بـ ‘المبجل’.

وو-وونغ!

“سأحتاج لـ مساعدتكما! ‘ملك الأشباح المطفئ للروح’، يرجى تعبئة الطاقة في مساحة الطاقة بـ سفينة عبور العالم السفلي بمساعدة السيد سيو ران. وعندما أجعل السفينة تدخل في حالة ‘هيجان’، سيتعين على ‘ملك الأشباح للغو الغريب’ التحكم فيها. بقوة السفينة سنصل بالتأكيد أمام “المبجل”!”

رفعتُ مستوى إدراك ‘عين عرق النجوم’ أكثر. عرق النجوم غريب؛ كلما عبرتُ عرق النجوم، كلما اقتربتُ من جوهره، كلما صعد وعيي لعالم معين. لدي فكرة تقريبية عما هو؛ تماماً كما أن ‘تدريب’ ‘أسلوب مسار الأشباح’ يقرب وعي المرء تدريجياً من ضواحي ‘العالم السفلي’، كلما أدركتُ عرق النجوم وعبرتُ مساره، كلما اقترب وعيي من ‘نطاق المبجل السماوي للزمن’.

كييييييينغ—

[الـتـالـي!] سحبتُ قوة نطاقي وصرختُ في ‘حديث ذهني’. أخيراً، هرب ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ من قبضة آخر ‘مبجل’ واتبعا عرق النجوم المتصل بمكان مجهول. ومع اندماج عرق النجوم ووعيي، ارتفع وعيي ورؤيتي لعالم بمستوى أعلى.

‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.

‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.

وبعد ذلك..

كوغوغوغوغو!

بهذه الكلمات الأخيرة، طار ‘بايك رين’ بسرعة ليقف بجانب ‘يوك يو’. ‘بايك رين’ حضور محبوب؛ ليس فقط من قبل ‘شي-هون’ و ‘أوم وا’، بل وأيضاً من قبل الأتباع، من قبل التلاميذ السابقين لـ ‘بوابة العرق الأبيض’ الذين أصبحوا أتباعاً. لكن الآن، لم يعد لهم وجود. لذا، هو ببساطة يتبع من يحبها أكثر بين أولئك الذين بقوا. أفهم عزم ‘بايك رين’؛ حتى لو كان العالم الذي يتوجه إليه وهماً، فهو يؤمن أن مشاعره تجاه ‘يوك يو’ حقيقية.

ذلك النجم يطلق ‘قوة جذب’. هوية ذلك الجذب هي سوء الحظ.

قفزتُ من الطائر الذهبي الذي كان يدعمني، رافعاً ‘سيف كل السماوات’ لأعلى أكثر. ‘ألا يزال ناقصاً؟’ لا يمكنني التأكد. أيمكنني قطع نجم؟ لو أذبتُ النجم على مدى عقود باللعنات، فربما يكون ذلك ممكناً. لكن قطعه بضربة واحدة، ومهما كانت قوتي، هي مهمة شاقة. المسافة… غامضة. لو فقط، كنتُ أقرب قليلاً، لتمكنتُ بالتأكيد من قطعه!

تستستستستس!

“أنا… لن أنساكم أبداً…” برؤية أصدقائي الذين يغادروننا مرة أخرى، ولكنهم لم يلاقوا نهاية مأساوية تماماً، ابتسمتُ بدموع.

إنه هو. تلك هي هوية سوء الحظ الذي بدأ يتجلى ببطء في ‘عالم القوة القديمة’ وعذبني. سوء الحظ المجهول الذي يطاردني باستمرار.

‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.

‘بالتفكير في الأمر، عندما دخلت طائفة ووجي الدينية عالم القوة القديمة، كانت هناك موجة صدمة هائلة انتشرت واهتزت في أنحاء العالم’. إنه حدث سخيف؛ الكتلة المجمعة لـ ‘طائفة ووجي’، و ‘نطاق الشفق’، و ‘جيون ميونغ هون’، وأنا كنا نبلغ على الأكثر خمسة أو ستة متدربين في ‘مرحلة التكامل’، فكيف يمكن لـ ‘عالم أوسط’ بأكمله أن يهتز لمجرد ذلك؟ لا يعقل أبداً. موجة الصدمة التي اجتاحت عالم القوة القديمة بأكمله لم نكن نحن سببها. سببها كان ذلك [النجم] الذي تبعنا لداخل عالم القوة القديمة.

باااات!

السبب في رؤيتي لـ ‘قوة الجذب’ في عالم القوة القديمة، الذي ليس له سماء، واضح؛ لقد دخل نجم إلى عالم القوة القديمة. أولئك الذين في ‘الحدود السفلى’ يستخدمون دمى اللعنة عند إلقاء لعنة. الكيانات في ‘الحدود الكبرى’ يستخدمون النجوم عند منح سوء الحظ. في هذه الحالة، من الذي أهداني ذلك النجم؟ من الذي منحني سوء الحظ ذاك؟

وو-وونغ—

الأمر واضح من النظرة الأولى؛ النية الشريرة لـ حوالي خمسين كياناً تنبعث من النجم. إنها نية ‘أشباه الخالدين’ من ‘عالم الشبح السفلي’ الذين استرقوا النظر لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وفوق ذلك، أُضيفت نية ‘مالك الجبل العظيم’ إليها، مما خلق كتلة قوية من سوء الحظ التي كانت تجلب سوء الحظ عليّ من مستوى أعلى.

بهذه الكلمات، أدار رفاقي ظهورهم لي وبدأوا في حمايتي. وكأنهم يشترون لي الوقت لأفكر. بمراقبتهم، قبضتُ على قبضتيّ.

سورونغ—

نظر إليّ ‘جيون ميونغ هون’ وكأنني فقدتُ عقلي. لكن بعد لقاء نظرتي، بدا وكأنه يتأمل للحظة قبل أن يومئ برأسه.

أصبح ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ أساسي. يبدو أنهما لا يفهمان ما أحاول فعله لأنهما يفتقران لـ ‘عين عرق النجوم’، لكني أستطيع القول إنهما يثقان بي. هذا كافٍ.

تحدثت ‘بوك هيانغ-هوا’ إلى ‘أوه هيون سوك’ و ‘كيم يون’:

نظمتُ إرادتي. ثم، وبعصر كل ذرة من إرادتي وطاقتي التي دامت طوال حياتي، أعددتُ التقنية القتالية التي قطعت جزئياً سلطة ‘يونغ سونغ’.

أمسك ‘بايك رين’ بيد ‘يوك يو’ أمام القصر ونظرا خلفهما إلينا. ثم، دخل الروحان الشيطانيان، اللذان يبتسمان لبعضهما البعض— لا، الشخصان، إلى القصر. في تلك اللحظة الأخيرة، في عينيّ، لم يظهرا كشبح اختزل لعظام وشيطانة عاشت بانغماس، بل كشاب مرتب وأميرة نقية.

‘فن سيف قطع الجبل’. الحركة الحادية والثلاثون.

[… فـهـمـتُ. لـكـن لا يـمـكـن أن تـكـون تـلـك الـنـهـايـة، صـحـيـح؟]

تراكم الغبار يشكل جبلاً!

[ ولا أزالُ أثـقُ بـك.]

بدءاً بضربة أفقية، وقطعة عمودية، وطعنة، تتقارب جميع تقنيات السماء، والأرض، والقلب، والدمى الخاصة بي في واحدة. ‘لوحة الأشكال والصلات التي لا تعد ولا تحصى’، التي تحتوي على تاريخي، تشرق بنقاء بينما يستقر ضباب غامض على سيفي. لكني أستطيع القول؛ هذا لن يكون كافياً.

أطلقتُ ضحكة جوفاء. إنه أمر واضح جداً عندما أفكر فيه. كان يجب أن أدرك ذلك منذ اللحظة التي مُنحتُ فيها سوء الحظ. أريد الجلوس هنا والآن، والبكاء من شدة الإحباط وعدم التصديق. لكني لا أستطيع تحمل فعل ذلك. أحتاج لتهدئة عقلي وجسدي، ورغم أن عليّ قضاء وقت طويل في التحضير قبل خوض هذا التحدي، إلا أنه لا يوجد وقت. يجب أن أصعد الآن فوراً وأقطعه. الفشل يعني الإبادة.

لم أطلق ‘تراكم الغبار يشكل جبلاً’. بدلاً من ذلك، أمسكتُ بها في يدي، مركزاً روحي.

بتعلم هذه المانترا، أُبيد الجميع. لا أزال أشعر بذلك؛ هذه المانترا هي القوة التي تستدعي ‘الجبل العظيم’. من خلال ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أستطيع الشعور بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تزداد قوة، وبدأت قوة جذب بيننا تتشكل. لو استمر هذا، فلن أصبح سوى دمية ترقص وتموت تحت إمرة ‘مالك الجبل العظيم’ لبقية حياتي، تماماً مثل ‘هون وون’.

كييييييينغ—

تحول ‘أسلوب المحنة السماوية للبرق الأحمر’ إلى ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’.

‘أكثر’.

حضور ثلاثة كيانات. هي في الواقع ثلاث ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. ورغم أنها لم تكشف عن نفسها بعد، إلا أن مجرد حضورها مرعب.

كييييييينغ!

مع رياح القدر المواتية، وحتى وصلنا أخيراً لـ ‘عالم الصقيع الساطع’، ضحكتُ وبكيتُ، ممتلئاً بالخسارة، والفرح، وعواطف لم تجرؤ الكلمات يوماً على التعبير عنها.

‘أكثر!’

مع رياح القدر المواتية، وحتى وصلنا أخيراً لـ ‘عالم الصقيع الساطع’، ضحكتُ وبكيتُ، ممتلئاً بالخسارة، والفرح، وعواطف لم تجرؤ الكلمات يوماً على التعبير عنها.

باااات!

باااات!

“أكثر!!!”

ضغطتُها. ضغطتُ ‘سيف كل السماوات’، المشكل بضغط ‘السيف عديم الشكل’، ضغطتُه بجنون بوزن تاريخي بأكمله. بدأ السيف يرقُّ. ما يكمن أمامي هو نجم، ولكنه في الوقت نفسه مفهوم. لقطع مفهوم، يجب أن يتحول ما أحمله أيضاً لمفهوم.

‘البقايا’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ هي جثث أو قشور ‘الأشخاص الحقيقيين’. وهشاشتها تجاه ‘المحنة السماوية’ هي بالضبط بسبب هذا؛ فهي رموز لتحدي السماوات، لكنها في الوقت نفسه عوالم كاملة بحد ذاتها. عندما تصبح الكيانات المخصصة لتلقي ‘المحنة السماوية’ وتلك المخصصة لإلحاقها كياناً واحداً، فإن ‘المحنة السماوية’ التي تدخل أجساد ‘البقايا’ ستتضخم بلا سيطرة، مما يؤدي في النهاية لإنفجارها وهلاكها.

كييييييينغ!

كوا-جيجيجيك!

بدأ ‘سيف كل السماوات’ يرقُّ تدريجياً. استحضرتُ ذكرى من زمن بعيد؛ من وقت كنتُ فيه صغيراً جداً. الوقت الذي قاتلتُ فيه متدرباً في النجمة الثالثة لـ ‘تنقية التشي’ في القصر الملكي واكتسبتُ تنويراً عن ‘حرير السيف’. طاقة السيف تُدمج في ‘النية’. وبفعل ذلك، تُضغط الطاقة كخيط بنفس طريقة النية.

وهكذا، وضعتُ أخيراً نقطة لـحجنا الطويل عبر ‘العوالم الوسطى’.

ضغطتُ السيف في يدي بـ ‘نيتي’. الضغط المطلوب هو في مستوى مختلف تماماً عن ضغط طاقة السيف. مثل خيط النية، حولتُ وجسدتُ سيفي. يتكون فن السيف من ثلاث حركات أساسية؛ القطع، والطعن، والصد. القطع يشكل خطاً، والطعن يشكل نقطة، والصد يشكل سطحاً. والشكل الأكثر مثالية لأداء هذه الحركات الثلاث هو شيء آخر تماماً.

كييييييينغ—

أغمضتُ عيني، ثم فتحتُهما نصف فتحة. شيء ما في يدي؛ إنه شيء رقيق للغاية ولكنه أقوى من أي شيء آخر في العالم. إنه شكل يشبه تماماً خيط النية الذي يراه محارب الفنون القتالية لأول مرة عندما يبدأ في دخول عالم الفنون القتالية. لم يعد هذا سيفاً. اسمه هو…

“… بالنسبة لي، ذلك المكان هو وطني.” بعد الانحناء لنا، طارت بسرعة نحو ‘جبل الملح’.

“التدريب الخالد هو استنارة تائبة.” أشعر بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ تراقبني من [الأعلى]. لكن هذا لا يهم. لقد وجدتُ غرضي بالفعل. الضغط الخارجي لا يخيفني. بل على العكس، سأقطع نظرتهم هنا والآن!

رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”

بدأ ‘سيف كل السماوات’ المتحول لخط يشتعل بالبياض. “مثل حبيبات الملح الصغيرة التي تجتمع لتشكل بحراً… ابنِ الجبال من خلال الاستنارة التائبة.”

“سأفعل. اذهب.”

تستستستستستست!

وبعد ذلك..

رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”

عيناه كئيبتان. ليس بقدر عينيّ، لكن وجهه يظهر بوضوح ألماً كبيراً. ولكن رغم أنينه من الوجع، فتح فمه:

بتعلم هذه المانترا، أُبيد الجميع. لا أزال أشعر بذلك؛ هذه المانترا هي القوة التي تستدعي ‘الجبل العظيم’. من خلال ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أستطيع الشعور بنظرة ‘مالك الجبل العظيم’ وهي تزداد قوة، وبدأت قوة جذب بيننا تتشكل. لو استمر هذا، فلن أصبح سوى دمية ترقص وتموت تحت إمرة ‘مالك الجبل العظيم’ لبقية حياتي، تماماً مثل ‘هون وون’.

‘البقايا’ الأولى بالثانية بالثالثة. بتلك الطريقة. والـبقايا الثالثة متصلة بـ ‘عرق نجوم’ بمكان ما. أن يكون عرق النجوم متصلاً يعني أن هناك نجماً في الطرف الآخر.

“كل منا للآخر ممسكون بالأيدي، مع الجميع عند البحر، اشرب الملح، ومع الريح، حلق.” تزداد قوة الجذب بيني وبين ‘الجبل العظيم’. لو استمر هذا، فقد ينزل ‘الجبل العظيم’ مرة أخرى. ومع ذلك، في هذه المرحلة، قمتُ بليّ المانترا.

حضور ثلاثة كيانات. هي في الواقع ثلاث ‘بقايا’ بمستوى ‘مبجل’. ورغم أنها لم تكشف عن نفسها بعد، إلا أن مجرد حضورها مرعب.

“مثل دمج جميع النوايا، ذلك يحولها لعديمة اللون…”

‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.

كييييييينغ—

الأمر واضح من النظرة الأولى؛ النية الشريرة لـ حوالي خمسين كياناً تنبعث من النجم. إنها نية ‘أشباه الخالدين’ من ‘عالم الشبح السفلي’ الذين استرقوا النظر لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وفوق ذلك، أُضيفت نية ‘مالك الجبل العظيم’ إليها، مما خلق كتلة قوية من سوء الحظ التي كانت تجلب سوء الحظ عليّ من مستوى أعلى.

التسلسل الصحيح لـ ‘مانترا إطفاء الظواهر’ التوى، مما تسبب في انحراف قوة الجذب بشكل كبير. بقيت الصبغة البيضاء لـ ‘سيف كل السماوات’، لكن معظم الطاقة الطاغية الملحوظة من السيف تبخرت. لا أهتم. لم أنوِ أبداً الاعتماد على قوة شخص آخر على أي حال. ما بنيتُه منذ البداية هو أكثر من كافٍ. وبدلاً من ذلك، استنتجتُ صيغة المانترا وركزتُ نيتي أكثر. بدا أن الضوء الأبيض يشرق أقرب لانعدام اللون.

تستستستستس!

تاات!

كوغوغوغوغو!

قفزتُ من الطائر الذهبي الذي كان يدعمني، رافعاً ‘سيف كل السماوات’ لأعلى أكثر. ‘ألا يزال ناقصاً؟’ لا يمكنني التأكد. أيمكنني قطع نجم؟ لو أذبتُ النجم على مدى عقود باللعنات، فربما يكون ذلك ممكناً. لكن قطعه بضربة واحدة، ومهما كانت قوتي، هي مهمة شاقة. المسافة… غامضة. لو فقط، كنتُ أقرب قليلاً، لتمكنتُ بالتأكيد من قطعه!

أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.

وحينها، في تلك اللحظة..

حالياً، هناك ما مجموعه ثلاثة خيوط من ‘عروق النجوم’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ حولنا. هي عروق نجوم تنبعث من ‘البقايا’ بمستوى ‘مرحلة تحطيم النجوم’. ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’ مرتبطة بـ ‘عروق النجوم’ هذه. ولكن أليس هذا غريباً؟ ثلاث كائنات في ‘مرحلة تحطيم النجوم’، ومع ذلك، هناك أيضاً ثلاثة خيوط تربط بينهم. ليس الأمر وكأن ‘عروق النجوم’ للمخلوقات الثلاثة تشكل مثلثاً. مثل الأبراج، ‘عروق النجوم’ لـ ‘البقايا’ متصلة بمكان ما.

تا-آت!

كوغوغوغوغو!

‘هونغ فان’، الذي خرج من نطاقي، دفعني من الخلف. “أرجوك أرني يا معلم.”

“صحيح، سأشرح الخطة المفصلة”. أرسلتُ بسرعة رسالة قلب’ لرفاقي، شارحاً خطتي: “بعد الانتقال لـ أدنى مبجل، وباتباع قيادتي، سنستخدم ‘عروق النجوم’… يمكنكم التفكير فيها كـ ‘قوة جذب’. سنستخدم قوة الجذب بين ‘المبجلين’ للانتقال تدريجياً للأعلى نحو ‘المبجل’ التالي في الأعلى مباشرة. ثم، ومن ‘المبجل’ الأخير تماماً، سيتعين علينا القفز لأبعد من ذلك!”

“…” ابتسمتُ. “احتضن جميع الصلات وصِر عدم استمرارية.”

كييييييينغ!

بليّ ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أرجحتُ ما في يدي. “ذلك هو،” أستطيع أن أشعر به؛ ‘الجبل العظيم’ يتوق للنزول وسحقي في أي لحظة. لكني سأقطعه هنا. نظرة ‘الجبل العظيم’. سوء الحظ المتبقي لنا. وحتى أي قدر قد يأتي في المستقبل.

“…”

رأيتُ معلميّ وهم يمرون أمام عينيّ. واحتضنتُ كلماتهم في صدري ونطقتُ بها بصوت عالٍ. أمام عيني، رأيتُ عملاقاً نقياً ضحى بنفسه، يغني بالنية الطيبة.

“…” ابتسمتُ. “احتضن جميع الصلات وصِر عدم استمرارية.”

‘—بالإيمان هكذا، صِل إلى النجم’.

بعد الهروب للتو من ‘عالم القوة القديمة’ والدخول إلى ‘الفراغ بين الأبعاد’، أستطيع أن أشعر بـ ‘بقايا’ مرعبة تتجمع أمامنا.

“السبيل للوصول إلى النجم.”

كوغوغوغوغو!

تلتوي ‘مانترا إطفاء الظواهر’. وبالتزامن، انشق النجم الذي أمامي. قوة ‘الجبل العظيم’ التي وضعت بعض قوة الجذب والنظرة عليّ قد مُحيت تماماً بواسطة ‘مانترا إطفاء الظواهر’ الملتوية التي تبطل قوة الجذب.

تستستستستستست!

‘جبل الملح’ غادر حضني. رغم أنه كنز دارما فطري صقلتُه على مدار سنوات لا تحصى، إلا أنني لا أنوي التشبث به. كيف لي أن أعتمد على شيء خارجي كهذا؟ ما بنيتُه موجود بداخلي بالفعل. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد اختفى الآن. حتى نظرة ‘الجبل العظيم’ قُطعت مع ضربتنا الواحدة. الآن، كل ما تبقى هو نحت طريقنا للأمام.

لا يمكنني أبداً هزيمة تلك الكائنات.

ثود!

‘جبل الملح’ غادر حضني. رغم أنه كنز دارما فطري صقلتُه على مدار سنوات لا تحصى، إلا أنني لا أنوي التشبث به. كيف لي أن أعتمد على شيء خارجي كهذا؟ ما بنيتُه موجود بداخلي بالفعل. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد اختفى الآن. حتى نظرة ‘الجبل العظيم’ قُطعت مع ضربتنا الواحدة. الآن، كل ما تبقى هو نحت طريقنا للأمام.

بينما نطاقي وروحي وجسدي كلهم ممزقون، تقيأتُ دماً وأنا مدعوم بـ ‘كيم يونغ هون’، و ‘جيون ميونغ هون’، و ‘هونغ فان’. “أ-أتم الأمر يا سيو أون هيون!؟” سأل ‘جيون ميونغ هون’ بإلحاح. ابتسمتُ بوهن. “… سيكون كذلك.”

وو-وونغ—

“لا، سحقاً… البقايا بمستوى المبجل لا تزال سليمة تماماً! وماذا عن تلك الآلاف من البقايا بمستوى التكامل!؟ سحقاً! ما الذي فعلتَه بالضبط!”

تستستستستستست!

“بطريقة ما… سيكون…” بالكاد أستطيع الكلام. جسدي بالكامل يشعر بالتحطم. لكننا سنتمكن من الهرب. سوء الحظ الذي أحاط بنا قد ذهب.

هوو-وونغ، هوو-وونغ—

كوغوغوغونغ!

دار البرق الأحمر ولمس ‘كيم يونغ هون’، متحولاً لبرق ذهبي، مع ظهور كلمات ‘الرعد السماوي الإلهي الذهبي’ على ظهره. إنه موقف مشابه لما حدث في عالم الرأس. رفع ‘المبجل’ ذراعاً عملاقة أمامنا.

رأيتُ نجم سوء الحظ الذي قطعتُه ينفجر أمام عيني. ومع تلاشي سوء الحظ، هبت رياح الانفجار. إنها ريح القدر المواتية.

بدأت ‘بقايا’ بمستوى ‘متدرب عظيم’ تطير نحونا. كل ضربة من ضرباتها تحمل قوة بُعد، لذا حتى في ضواحي ‘العالم السفلي’، تمتلك كتلة معينة وهي تطير نحونا. وحينها، حركت ‘كيم يون’ يدها.

وبعد ذلك..

وهكذا، وضعتُ أخيراً نقطة لـحجنا الطويل عبر ‘العوالم الوسطى’.

باات!

مع رياح القدر المواتية، وحتى وصلنا أخيراً لـ ‘عالم الصقيع الساطع’، ضحكتُ وبكيتُ، ممتلئاً بالخسارة، والفرح، وعواطف لم تجرؤ الكلمات يوماً على التعبير عنها.

من داخل نطاقي، خرجت ‘يوك يو’. لمحتني ولمحت رفاقي، ثم أحنت رأسها. “… شكراً لكم على كل شيء.”

‘آه…’ أستطيع رؤيته. في البعيد.. نجم متصل بـ ‘المبجلين’.

بإدراك نيتها، سألتُ: “أستكونين بخير؟”

انطلق المدفع الرئيسي لـ ‘سفينة عبور العالم السفلي’. المدفع الرئيسي، الذي تضخم بشكل كبير بالطاقة الشبحية للزوجين ‘وي شي-هون’ و ‘أوم وا’، انطلق للأمام، مخترقاً ‘البقايا’. هجماتنا تصيب بقوة مضاعفة، بينما هجماتهم بالكاد تؤثر علينا.

“… بالنسبة لي، ذلك المكان هو وطني.” بعد الانحناء لنا، طارت بسرعة نحو ‘جبل الملح’.

تحدثت ‘بوك هيانغ-هوا’ إلى ‘أوه هيون سوك’ و ‘كيم يون’:

بوصولها لـ ‘جبل الملح’، أشرق بسطوع. وبالتزامن، أصبح ‘جبل الملح’ و ‘قصر الملح البلوري’ المصغران سابقاً ضخمين مرة أخرى. وصلت لقمة الجبل.

رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”

“… أستكون بخير؟” سألتُ مرة أخرى. هذه المرة، لم يكن السؤال موجهاً لـ ‘يوك يو’، بل لـ ‘بايك رين’.

بدأ ‘سيف كل السماوات’ المتحول لخط يشتعل بالبياض. “مثل حبيبات الملح الصغيرة التي تجتمع لتشكل بحراً… ابنِ الجبال من خلال الاستنارة التائبة.”

‘بايك رين’، الذي خرج من نطاقي، رسم ابتسامة باهتة. “… يرجى الاعتناء بـ شي-هون وأوم وا جيداً.”

وو-وونغ!

“سأفعل. اذهب.”

حالياً، هناك ما مجموعه ثلاثة خيوط من ‘عروق النجوم’ في ‘الفراغ بين الأبعاد’ حولنا. هي عروق نجوم تنبعث من ‘البقايا’ بمستوى ‘مرحلة تحطيم النجوم’. ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’ مرتبطة بـ ‘عروق النجوم’ هذه. ولكن أليس هذا غريباً؟ ثلاث كائنات في ‘مرحلة تحطيم النجوم’، ومع ذلك، هناك أيضاً ثلاثة خيوط تربط بينهم. ليس الأمر وكأن ‘عروق النجوم’ للمخلوقات الثلاثة تشكل مثلثاً. مثل الأبراج، ‘عروق النجوم’ لـ ‘البقايا’ متصلة بمكان ما.

“أنا ممتن للأبد لفضل جلالتكم”.

نظمتُ إرادتي. ثم، وبعصر كل ذرة من إرادتي وطاقتي التي دامت طوال حياتي، أعددتُ التقنية القتالية التي قطعت جزئياً سلطة ‘يونغ سونغ’.

بهذه الكلمات الأخيرة، طار ‘بايك رين’ بسرعة ليقف بجانب ‘يوك يو’. ‘بايك رين’ حضور محبوب؛ ليس فقط من قبل ‘شي-هون’ و ‘أوم وا’، بل وأيضاً من قبل الأتباع، من قبل التلاميذ السابقين لـ ‘بوابة العرق الأبيض’ الذين أصبحوا أتباعاً. لكن الآن، لم يعد لهم وجود. لذا، هو ببساطة يتبع من يحبها أكثر بين أولئك الذين بقوا. أفهم عزم ‘بايك رين’؛ حتى لو كان العالم الذي يتوجه إليه وهماً، فهو يؤمن أن مشاعره تجاه ‘يوك يو’ حقيقية.

أطلقت ‘بقايا’ المحاور الأربعة هجمات علينا، لكن في حالتنا شبه الشفافة، تفادينا جميعاً. قمنا أنا و ‘كيم يونغ هون’ و ‘جيون ميونغ هون’ بادخار قوتنا للحظة المناسبة، بينما قادت ‘كيم يون’ ‘سفينة عبور العالم السفلي’ بسرعة نحو ‘المبجلين’.

أمسك ‘بايك رين’ بيد ‘يوك يو’ أمام القصر ونظرا خلفهما إلينا. ثم، دخل الروحان الشيطانيان، اللذان يبتسمان لبعضهما البعض— لا، الشخصان، إلى القصر. في تلك اللحظة الأخيرة، في عينيّ، لم يظهرا كشبح اختزل لعظام وشيطانة عاشت بانغماس، بل كشاب مرتب وأميرة نقية.

بليّ ‘مانترا إطفاء الظواهر’، أرجحتُ ما في يدي. “ذلك هو،” أستطيع أن أشعر به؛ ‘الجبل العظيم’ يتوق للنزول وسحقي في أي لحظة. لكني سأقطعه هنا. نظرة ‘الجبل العظيم’. سوء الحظ المتبقي لنا. وحتى أي قدر قد يأتي في المستقبل.

وميض!

“لا، سحقاً… البقايا بمستوى المبجل لا تزال سليمة تماماً! وماذا عن تلك الآلاف من البقايا بمستوى التكامل!؟ سحقاً! ما الذي فعلتَه بالضبط!”

عبر الاثنان لعالم آخر، ورياح القدر المواتية عصفت بنا بعيداً مع تفعيل ‘تشكيل’ جزيرة بنغلاي.

وو-وونغ—

[كيااااااااه!]

رفعتُ ‘سيف كل السماوات’. في عالم عروق النجوم، يسطع ‘سيف كل السماوات’ أكثر سطوعاً من أي شيء آخر. “بناء جبل من ملح هو ربما أسرع وسيلة للوصول إلى السماوات…”

[كيجيجيجيجيك!]

[لا تـقـلـق بـشـأن ذلـك.]

[كوينغيييي!]

لمعت عينا ‘جيون ميونغ هون’ وهو يمد أذرعه الستة نحو ‘كيم يونغ هون’. في لحظة، أُحيط ‘كيم يونغ هون’ بست أيدٍ ضخمة، ومع تدفق برق ‘جيون ميونغ هون’ الأحمر إليه، بدأ شيء ما يتغير.

‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’ و ‘البقايا’ بمستوى التكامل امتُصت جميعاً في ‘التشكيل’ واختفت. لم يعودوا يطاردوننا. في عالم قد يكون وهماً أو قد يكون حقيقياً، سيعيشون للأبد.

لا يمكنني أبداً هزيمة تلك الكائنات.

“أنا… لن أنساكم أبداً…” برؤية أصدقائي الذين يغادروننا مرة أخرى، ولكنهم لم يلاقوا نهاية مأساوية تماماً، ابتسمتُ بدموع.

أغمضتُ عيني، ثم فتحتُهما نصف فتحة. شيء ما في يدي؛ إنه شيء رقيق للغاية ولكنه أقوى من أي شيء آخر في العالم. إنه شكل يشبه تماماً خيط النية الذي يراه محارب الفنون القتالية لأول مرة عندما يبدأ في دخول عالم الفنون القتالية. لم يعد هذا سيفاً. اسمه هو…

مع رياح القدر المواتية، وحتى وصلنا أخيراً لـ ‘عالم الصقيع الساطع’، ضحكتُ وبكيتُ، ممتلئاً بالخسارة، والفرح، وعواطف لم تجرؤ الكلمات يوماً على التعبير عنها.

لكني أستطيع استشعار الأمر؛ عندما نفكر في كيف أن ‘المبجلين’ الذين برزوا بعد خلق ‘النطاق السماوي’ مسؤولون عن توليد ‘الطاقة الروحية’ للسماء والأرض ونفث السدم الكونية، فمن المرجح أنه حتى لو تضخمت ‘المحنة السماوية’ داخل أجساد ‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’، فإنها ستكون قادرة على الصمود لفترة طويلة من خلال الإنتاج المستمر لـ ‘الطاقة الروحية’ والسدم. يمكنهم ببساطة نفث ‘الطاقة الروحية’ أو السدم بقدر ما يتضررون من ‘المحنة السماوية’.

وهكذا، وضعتُ أخيراً نقطة لـحجنا الطويل عبر ‘العوالم الوسطى’.

“انطلق!!!” صرختُ، ورفع ‘كيم يونغ هون’ سيفه. في اللحظة التالية، رأينا طائراً ذهبياً تشكل من الرعد والبرق. الطائر الذهبي حملني وتفادى في لحظة يد ‘المبجل’. فتحتُ ‘عين عرق النجوم’ الخاصة بي ووجهتُ الطائر الذهبي نحو مسار عرق النجوم الخاص بـ ‘المبجل’.

……

لمعت عينا ‘جيون ميونغ هون’ وهو يمد أذرعه الستة نحو ‘كيم يونغ هون’. في لحظة، أُحيط ‘كيم يونغ هون’ بست أيدٍ ضخمة، ومع تدفق برق ‘جيون ميونغ هون’ الأحمر إليه، بدأ شيء ما يتغير.

لقد انتهت رحلة العوالم الوسطى أخيراً! سيو أون هيون وفريقه الآن في ‘عالم الصقيع الساطع’.

“…” ابتسمتُ. “احتضن جميع الصلات وصِر عدم استمرارية.”

‘البقايا’ بمستوى ‘مبجل’ و ‘البقايا’ بمستوى التكامل امتُصت جميعاً في ‘التشكيل’ واختفت. لم يعودوا يطاردوننا. في عالم قد يكون وهماً أو قد يكون حقيقياً، سيعيشون للأبد.