غير متوقع
الفصل 855: غير متوقع
ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
“حسنًا، استعدا كلاكما،” أعلن رجل لآخرين في مرفق إرسال. “سنواصل عملية الاستكشاف التي بدأناها أمس في المسار الثامن والعشرين.”
وبذلك، دخل الثلاثة إلى زنزانة شيونيل عبر النفق. فبسطَ قائد الفريق جهاز بوابة يمتد إلى الأسفل مع لوحة مثبتة في طرفه السفلي. ولوّح به فوق الأرض قليلًا قبل أن يتوهج استجابةً لذلك.
أومأ الآخران بتعابير صارمة. ولو تواجد شخص بحضورهم، لأدرك أنهم جميعًا فنانون قتاليون، بل ومن الأقوياء بشكل خاص.
الفصل 855: غير متوقع
“آه، يوم آخر من استكشاف تلك الزنزانة المظلمة والمخيفة؟” تنهد أحدهم. “هل يمكنني الاستقالة؟”
ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
“تسك، جبان كعادتك يا سوران،” عبس الرجل مستهجنًا. “بصراحة، كيف بحق الأرض أصبح شخص مثلك فارسًا قتاليًا؟ إنه لأمر محرج لي أن أتواجد في نفس العالم القتالي مع شخص يخاف من الخطر بشكل مخجل مثلك.”
وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ،
“لأنني خائف من الخطر بشكل مخجل للغاية، تمكنت من الصعود إلى عالم الفرسان يا زعيم،” أجاب الفارس القتالي سوران هازًا كتفه.
(البخاري في الأدب المفرد)
“كيف لا ترغب باستكشاف الزنزانة؟!” تدخل الآخر. “إنها مثيرة للغاية وخارقة للعادة! لا ترى هذا النوع من الظواهر الغامضة في أي مكان آخر ضمن عالم البشر على الأقل!”
“آه، يوم آخر من استكشاف تلك الزنزانة المظلمة والمخيفة؟” تنهد أحدهم. “هل يمكنني الاستقالة؟”
“تسك، ابتعد عني أيها المدمن على المغامرات،” تمتم الفارس القتالي سوران بنظرة ازدراء تعلو وجهه. “الأغبياء أمثالك يموتون أولًا.”
ومثّلت بيئة نادرة يواجه فيها حتى الفرسان القتاليون خطرًا داهمًا. ولهذا السبب عيّن قسم الاستكشاف ثلاثة فرسان قتاليين في الفريق بدلًا من واحد.
“أفضّل الموت في مغامرة على العيش كجبان!”
ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
“هذا يكفي يا سوران وكريل،” أمر قائد الفريق بصرامة، واضعًا حدًا لمشاحنتهما. “قلت لكما أن تستعدا، كلاكما.”
(البخاري في الأدب المفرد)
وسرعان ما جهّز الثلاثة أنفسهم بكافة المعدات والعتاد الذي يحتاجونه لعملية الاستكشاف.
حاول حفظها باستخدام سلسلة من الأرقام لترشده إلى مسارات الأنفاق التي يجب اختيارها وتلك التي يجب تجنبها. ومع ذلك، استسلم عن محاولة تذكرها كلها بعد أول خمسة عشر رقمًا. فثمة عدد هائل جدًا من التقاطعات في طريقهم، ويحتاج إلى رقم لكل منها. ولم يمتلك القدرة على حفظ مئة رقم بالترتيب، ولا يعتقد أن أي فارس قتالي قادر على فعل ذلك.
“لننطلق،” أمر قائد الفريق بينما ساروا في السماء نحو زنزانة شيونيل، قبل أن يدخلوها بسرعة من موقع محدد.
ضغط قائد الفريق على جهاز معلق عند خصره، وهو جهاز تسجيل قادر بالكاد على التقاط بعض البيانات عن محيطهم المباشر في ظل حالة التشويش القمعية لزنزانة شيونيل.
“لقد وصلنا إلى نقطة انطلاق المسار الثامن والعشرين،” تحدث قائد الفريق عبر جهاز. “وقت دخول الزنزانة هو الساعة الثامنة بالضبط.”
“حسنًا، استعدا كلاكما،” أعلن رجل لآخرين في مرفق إرسال. “سنواصل عملية الاستكشاف التي بدأناها أمس في المسار الثامن والعشرين.”
وبذلك، دخل الثلاثة إلى زنزانة شيونيل عبر النفق. فبسطَ قائد الفريق جهاز بوابة يمتد إلى الأسفل مع لوحة مثبتة في طرفه السفلي. ولوّح به فوق الأرض قليلًا قبل أن يتوهج استجابةً لذلك.
“تسك، ابتعد عني أيها المدمن على المغامرات،” تمتم الفارس القتالي سوران بنظرة ازدراء تعلو وجهه. “الأغبياء أمثالك يموتون أولًا.”
“حسنًا، رُصدت أول نقطة تفتيش محددة، فلننطلق،” أعلن قائد الفريق.
أومأ الآخران بتعابير صارمة. ولو تواجد شخص بحضورهم، لأدرك أنهم جميعًا فنانون قتاليون، بل ومن الأقوياء بشكل خاص.
أصبح المزاج بين الثلاثة أكثر جدية ووقارًا. وحتى الفارس القتالي كريل المتحمس الذي يستمتع باستكشاف الزنزانة حافظ على حالة ذهنية عالية اليقظة. ورغم حبه للمغامرات، أحبّ حياته أيضًا، عكس ما قاله. فزنزانة شيونيل ببساطة شديدة الخطورة بحيث يمتنع التجول فيها دون الانتباه إلى الوجهة التي يقصدها المرء، وما يحيط به. فقد ضاع العديد من الفرسان القتاليين داخلها دون أي فكرة أو دليل عن مكانهم. بينما لقيَ الكثيرون حتفهم.
اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ،
ومثّلت بيئة نادرة يواجه فيها حتى الفرسان القتاليون خطرًا داهمًا. ولهذا السبب عيّن قسم الاستكشاف ثلاثة فرسان قتاليين في الفريق بدلًا من واحد.
ارتجف قائد الفريق، مذعورًا عندما انقض تايبان شيونيل الداخلي على الأرض من أحد الأنفاق المجاورة لهم. ورغم عجزه عن الرد، اعترض الفارس القتالي سوران الهجوم بركلة سريعة وقوية على الرأس دمرت جمجمته، لترديه قتيلًا على الفور.
يتولى قائد الفريق الاستكشاف الفعلي بينما يعمل الاثنان الآخران كحراس شخصيين نوعًا ما. ويشكّل الانشغال بأمور أخرى أثناء التنقل في الزنزانة خطرًا بالغًا على أي فارس قتالي، حتى المغامرين من الرتبة S. فتواجد الفارسان القتاليان الآخران لتغطية قائد الفريق أثناء قيامه بعملية الاستكشاف الرئيسية.
وبذلك، دخل الثلاثة إلى زنزانة شيونيل عبر النفق. فبسطَ قائد الفريق جهاز بوابة يمتد إلى الأسفل مع لوحة مثبتة في طرفه السفلي. ولوّح به فوق الأرض قليلًا قبل أن يتوهج استجابةً لذلك.
تقدّم الثلاثة أعمق بينما تأكد قائد الفريق من سيرهم على ذات المسار السابق عبر نقاط التفتيش المحددة. وتمثّلت العلامات في كرات صغيرة مغروسة في الأرض، وهي الطريقة الوحيدة التي مكّنت قائد الفريق من التحقق من سيرهم على نفس المسار الذي سلكوه في المرة الأخيرة التي استكشفوا فيها هذا المسار.
“لقد وصلنا إلى نقطة انطلاق المسار الثامن والعشرين،” تحدث قائد الفريق عبر جهاز. “وقت دخول الزنزانة هو الساعة الثامنة بالضبط.”
وبدونها، لن يمتلك قائد الفريق أي فكرة من أي نوع عمّا إذا اقتربوا من مسارهم القديم. فهو يتعرف فقط على المداخل والأمتار العشرة الأولى. وما وراء ذلك، تُعاق حواسه بشدة، ويدور حسه بالاتجاه، وتتشابه الأنفاق تمامًا بحيث يعجز عن التمييز بينها.
“حسنًا، استعدا كلاكما،” أعلن رجل لآخرين في مرفق إرسال. “سنواصل عملية الاستكشاف التي بدأناها أمس في المسار الثامن والعشرين.”
حاول حفظها باستخدام سلسلة من الأرقام لترشده إلى مسارات الأنفاق التي يجب اختيارها وتلك التي يجب تجنبها. ومع ذلك، استسلم عن محاولة تذكرها كلها بعد أول خمسة عشر رقمًا. فثمة عدد هائل جدًا من التقاطعات في طريقهم، ويحتاج إلى رقم لكل منها. ولم يمتلك القدرة على حفظ مئة رقم بالترتيب، ولا يعتقد أن أي فارس قتالي قادر على فعل ذلك.
وسرعان ما جهّز الثلاثة أنفسهم بكافة المعدات والعتاد الذي يحتاجونه لعملية الاستكشاف.
“سسسسكك!”
الفصل 855: غير متوقع
بام!!
“أفضّل الموت في مغامرة على العيش كجبان!”
ارتجف قائد الفريق، مذعورًا عندما انقض تايبان شيونيل الداخلي على الأرض من أحد الأنفاق المجاورة لهم. ورغم عجزه عن الرد، اعترض الفارس القتالي سوران الهجوم بركلة سريعة وقوية على الرأس دمرت جمجمته، لترديه قتيلًا على الفور.
حاول حفظها باستخدام سلسلة من الأرقام لترشده إلى مسارات الأنفاق التي يجب اختيارها وتلك التي يجب تجنبها. ومع ذلك، استسلم عن محاولة تذكرها كلها بعد أول خمسة عشر رقمًا. فثمة عدد هائل جدًا من التقاطعات في طريقهم، ويحتاج إلى رقم لكل منها. ولم يمتلك القدرة على حفظ مئة رقم بالترتيب، ولا يعتقد أن أي فارس قتالي قادر على فعل ذلك.
“هوف… أحسنت يا سوران، كنت سأموت لولاك،” تنهد قائد الفريق.
“إنه مجرد جزء من العمل،” هز الفارس القتالي سوران رأسه. “لنمضِ وننهي هذه العملية بأسرع ما يمكن. أريد مغادرة الزنزانة اليوم في أقرب وقت ممكن.”
أصبح المزاج بين الثلاثة أكثر جدية ووقارًا. وحتى الفارس القتالي كريل المتحمس الذي يستمتع باستكشاف الزنزانة حافظ على حالة ذهنية عالية اليقظة. ورغم حبه للمغامرات، أحبّ حياته أيضًا، عكس ما قاله. فزنزانة شيونيل ببساطة شديدة الخطورة بحيث يمتنع التجول فيها دون الانتباه إلى الوجهة التي يقصدها المرء، وما يحيط به. فقد ضاع العديد من الفرسان القتاليين داخلها دون أي فكرة أو دليل عن مكانهم. بينما لقيَ الكثيرون حتفهم.
“أوافقك الرأي،” أومأ قائد الفريق. “لقد وصلنا بالفعل إلى نهاية المسارات المستكشفة سابقًا. والآن نحتاج إلى المضي قدمًا وقطع المسافة المحددة قبل أن نتمكن من العودة.”
“هذا يكفي يا سوران وكريل،” أمر قائد الفريق بصرامة، واضعًا حدًا لمشاحنتهما. “قلت لكما أن تستعدا، كلاكما.”
ضغط قائد الفريق على جهاز معلق عند خصره، وهو جهاز تسجيل قادر بالكاد على التقاط بعض البيانات عن محيطهم المباشر في ظل حالة التشويش القمعية لزنزانة شيونيل.
“هوف… أحسنت يا سوران، كنت سأموت لولاك،” تنهد قائد الفريق.
حقًا لم يتوقع قائد الفريق مصادفة أي شيء رائع ومميز اليوم، كالمعتاد. فأراد فقط إنهاء وظيفته ثم الخروج من الزنزانة بأسرع ما يمكن. وهو، مثل الفارس القتالي سوران، لا يفضّل قضاء الكثير من الوقت في الزنزانة، خاصةً عند اضطراره لخفض حذره أثناء التركيز على عملياته وتوكيل حياته بين يدي جبان ومدمن مغامرات.
وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ،
ولهذا السبب عجزَ عن الكلام حين صادف ما يمثّل بلا شك طابقًا جديدًا غير مستكشف.
ومثّلت بيئة نادرة يواجه فيها حتى الفرسان القتاليون خطرًا داهمًا. ولهذا السبب عيّن قسم الاستكشاف ثلاثة فرسان قتاليين في الفريق بدلًا من واحد.
ما يقول المسلم إذا زكي
“حسنًا، رُصدت أول نقطة تفتيش محددة، فلننطلق،” أعلن قائد الفريق.
ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
اللَّهُمَّ لَا تُؤَاخِذْنِي بِمَا يَقُولُونَ،
ما يقول المسلم إذا زُكِّيَ
وَاغْفِرْ لِي مَا لَا يَعْلَمُونَ،
“هذا يكفي يا سوران وكريل،” أمر قائد الفريق بصرامة، واضعًا حدًا لمشاحنتهما. “قلت لكما أن تستعدا، كلاكما.”
وَاجْعَلْنِي خَيْرًا مِمَّا يَظُنُّونَ.
وبدونها، لن يمتلك قائد الفريق أي فكرة من أي نوع عمّا إذا اقتربوا من مسارهم القديم. فهو يتعرف فقط على المداخل والأمتار العشرة الأولى. وما وراء ذلك، تُعاق حواسه بشدة، ويدور حسه بالاتجاه، وتتشابه الأنفاق تمامًا بحيث يعجز عن التمييز بينها.
(البخاري في الأدب المفرد)
“إنه مجرد جزء من العمل،” هز الفارس القتالي سوران رأسه. “لنمضِ وننهي هذه العملية بأسرع ما يمكن. أريد مغادرة الزنزانة اليوم في أقرب وقت ممكن.”
أصبح المزاج بين الثلاثة أكثر جدية ووقارًا. وحتى الفارس القتالي كريل المتحمس الذي يستمتع باستكشاف الزنزانة حافظ على حالة ذهنية عالية اليقظة. ورغم حبه للمغامرات، أحبّ حياته أيضًا، عكس ما قاله. فزنزانة شيونيل ببساطة شديدة الخطورة بحيث يمتنع التجول فيها دون الانتباه إلى الوجهة التي يقصدها المرء، وما يحيط به. فقد ضاع العديد من الفرسان القتاليين داخلها دون أي فكرة أو دليل عن مكانهم. بينما لقيَ الكثيرون حتفهم.